العودة للتصفح

لساني لمن أهوى هو الطيب ينفح

حسن حسني الطويراني
لساني لِمَن أَهوى هَوَ الطيب يُنفَحُ
وَلَكن عَلى الأَعدا هوَ النار تَلفحُ
وَإِني لمدّاح الكرام وَإِنني
لهاجي لئامٍ حَيث أَهجو وَأَمدَح
فَإِن أَحسَنوا عِندي أَكن فَوق ما رجوا
وَإِن هم أَساؤا بالإِساءة أَرجح
وَمَن يَبتَغي مني الوَسيلة نالَها
وَمَن يَتجر عِندي الصنيعة يَربح
وَمَن شاءَ تذليلي فَإِني معزز
وَمَن رامَ تَنكيلي فَإِني أَكبح
أَنا السَيف أَما لَونه فَهوَ شائقٌ
يَسرّ وأما حدّه فهوَ مذبح
وَإِني بِحَمد اللَه عَبدُ أَحبتي
وَمالكُ أَعدائي أُعيذ وَأَمنح
قصائد عامه الطويل حرف ح