العودة للتصفح الخفيف الكامل الرمل مجزوء الكامل
قابلت نعماك بالسجود
ابن الأبار البلنسيقَابلْتُ نُعْماكَ بالسجودِ
للّهِ مِنْ عَطْفَةٍ وجُودِ
ولم أجِدْ لِلْحَياةِ عُدْماً
وفي وجودِ الرّضى وجودِي
قَد وَصّل الأمْن والأمانيَّ
بعد المُجَافَاة والصُّدودِ
فإِن أكُنْ قَبلُ في ضُبوبٍ
فَها أنا اليومَ في صُعودِ
نَبهْتُ بِالعَفْو من خُمولي
وكنتُ لِلْهَفْو في خُمودِ
هَذا ظُهوري من التّواري
وذا نُشوري مِن الهُمودِ
لا وَحْشَةٌ للوعِيدِ عِنْدي
أزاحَها الأنْسُ بالوُعودِ
يا مُبْدِئاً في العُلَى مُعِيداً
أيِّدْتَ بالمُبْدِئ المُعيدِ
بِأيِّ حَمْدٍ وإنْ تَناهى
أُثْنِي على صُنْعِكَ الحَميدِ
صَفَحْتَ عَمْداً عَن الخَطايا
وتِلكَ من عادَةِ العَميدِ
وغيرُ بِدْع ولا بَعيدِ
صَفْحُ المَوالِي عن العَبيدِ
أيَنْقُصُ اليَأسُ مِنْ رَجائِي
وذلكَ الفَضْلُ في مَزيدِ
أيُّ امْرئٍ في الوَرى شَقِيٍّ
أَوَى إلى أمْرِكَ السّعيدِ
ما غُرّةُ العِيد أَجْتَلِيها
يَوْمُ رضاك الأغَرُّ عِيدِي
قصائد مختارة
لهف نفسي على عدي
الحارث بن عباد لَهفَ نَفسي عَلى عَدِيّ وَلَم أَعـ ـرِف عَدِيّاً إِذ أَمكَنَتني اليَدانِ
نص
عدنان الصائغ نسيتُ نفسي على طاولةِ مكتبتي ومضيتُ
يا مانحي محض الوعود ومانعي
صفي الدين الحلي يا مانِحي مَحضَ الوُعودِ وَمانِعي حِفظَ العُهودِ وَمُجتَنى مَعروفِهِ
قل لزين الدين عن شاعره
الأبله البغدادي قل لزين الدين عن شاعره عثر لإسداء الأيَّادى والمنن
امرأة من قبيلة الرخ
سركون بولص تُطلقني بقبلاتها في العالم أحياناً امرأةٌ مليئةٌ بأفخاخٍ يرتجفُ فيها الفجرُ لأنه الفريسة التي لا تعرف مهرباً
غنت على عود الغصون
حسن حسني الطويراني غَنَت عَلى عُود الغُصونْ وَرقاءُ جَدّدَت الشجونْ