العودة للتصفح
مجزوء الرمل
الوافر
الطويل
الكامل
غنت على عود الغصون
حسن حسني الطويرانيغَنَت عَلى عُود الغُصونْ
وَرقاءُ جَدّدَت الشجونْ
فَصَبا الصبا لصبابَتي
وَبَكَت عَلى حالي العُيون
وَالنايُ من ناي الصَفا
أَمسى لَهُ صَوتُ الحَزين
وَالعُودُ ذلّلَ جيدَه
متفكّراً فيما يَكون
وَالكُلُّ يَعجب من جَوى
قَلبي وَيَأسفُ من حَنين
هَذا يَقول متيّمٌ
دَنِفٌ وَجنّتُهُ فُنون
وَسِواه يَزعمُ أَنني
ثَمِلٌ يُحرّكه السُكون
وَالحال حالٌ آخرٌ
وَجَميعُهم لا يَعلمون
وَلجهلهم عذلوا وَلَو
عَرَفوا الحَقيقةَ يعذرون
أَنا من يقلِّبُه الأَسى
يَشتدُّ طوراً أَو يَلين
أَنا من أَصاب فؤادَه
سَهمُ النَوى فيهِ جُنون
وَتَأسُّفي وَتلهُّفي
أَبَداً من الزَمَن الضَنين
أَيسوءني وَيروعني
وَيَخونني وَأَنا الأَمين
يا وَيحَه ما يَبتغي
منّي وَفي ماذا يُهين
قصائد مختارة
هنئو هذا الكريم الراقيا
محمد الحسن الحموي
هنئو هذا الكريم الراقيا
واشربو كأس التهاني صافيا
أنا وحدي في المكان
الهبل
أنا وحدي في المكانِ
لم يكنْ لي فيه ثاني
وظبي قد سبى عقلي ولبي
الشاب الظريف
وَظَبْيٍ قَدْ سَبَى عَقْلي وَلُبِّي
بِكاسَاتِ المُدَامِ وَباللَّواحِظْ
ألا إن علما بين جنبي مودعا
الطغرائي
ألا إنَّ عِلماً بين جنبيَّ مودَعَاً
يُضِيءُ ورائي نورُه وأمامي
قالوا جزعت فقلت إن مصيبة
ابن الزيات
قالوا جَزِعتَ فَقُلتُ إِنَّ مُصيبَةً
جَلَّت رَزِيَّتُها وَضاقَ المَذهَبُ
حب وشاعر
بدر شاكر السياب
سالتني ذات يوم عابره
عن غرامي وفتاتي الساحره