قصائد عامه
تبغ عداء حيث حلت ديارها
عروة بن الورد
تَبَغَّ عِداءً حَيثُ حَلَّت دِيارُها
وَأَبناءُ عَوفٍ في القُرونِ الأَوائِلِ
يهنيك عصر المجد ام يهنأ المجد
يوسف باخوس
يهنيك عصر المجد ام يهنأَ المجدُ
بعصرك معتزاً فطالعهُ السعدُ
أعيدوا وصالي فهو بعض عوائدي
يوسف باخوس
أعيدوا وصالي فهو بعض عوائدي
ولا تنكروا عهدي بتلك المعاهدِ
حيوا المعالي فبدر الحسن قد طلعا
يوسف باخوس
حيَوا المعالي فبدرُ الحسن قد طلعا
وكوكب السعد في أفق الحمى لمعا
هي المراتب قد عزت مبانيها
يوسف باخوس
هي المراتب قد عزّت مبانيها
والحزم والعزمُ طبعا من ماديها
وأبيك خير إن إبل محمد
الطفيل الغنوي
وَأَبيكَ خَيرٍ إِنَّ إِبلَ مُحَمَّدٍ
غُزُلٌ تَناوَحُ أَن تَهُبَّ شَمالُ
نخب على شرف القردعي
عبد الرحمن فخري
(حَرك أولى)**
وأرفَعُكَ يا هذا الجَسَدُ،
عتادك أن تشن بها مغارا
ابن الخياط
عَتَادُكَ أَنْ تَشُنَّ بِها مُغَارا
فَقُدْها شُزَّباً قُبّاً تَبَارى
سقوه كأس فرقتهم دهاقا
ابن الخياط
سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقا
وَأَسْكَرَهُ الْوَدَاعُ فَما أَفَاقا
يقيني يقيني حادثات النوائب
ابن الخياط
يَقِيني يَقِيني حَادِثاتِ النَّوائِبِ
وَحَزْمِيَ حَزْمِي في ظُهُورِ النَّجائِبِ
خليلي إن لم تسعدا فذارني
ابن الخياط
خَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ تُسْعِدا فَذارنِي
وَلا تَحْسَبا وَجْدِي الذِي تَجِدانِ
وكلني بالهم والكآبة
بديع الزمان الهمذاني
وكلني بالهم والكآبة
طَعّانَةٌ لعانةٌ سَبَّابَهْ