قصائد عامه
تفاءلت خيرا بسفر ظهر
أحمد الكناني
تَفاءَلتُ خيراً بِسفرٍ ظهر
لإِبنٍ عَزيزٍ عَلَيَّ أَبر
صفاء العيش يا بشرى تجدد
أحمد الكناني
صفاءُ العَيشِ يا بُشرى تَجَدَّد
وَعاد الأُنس لي وَالعود أَحمد
أيا راكبا إما عرضت فبلغن
عروة بن الورد
أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
بَني ناشِبٍ عَنّي وَمَن يَتَنَشَّبُ
المأدبة
مفدي زكرياء
أحيّي الظرف والأدبا
أحيي الأنس والطربا
إذا المرء لم يبعث سواما ولم يرح
عروة بن الورد
إِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح
عَلَيهِ وَلَم تَعطِف عَلَيهِ أَقارِبُه
أفي ناب منحناها فقيرا
عروة بن الورد
أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً
لَهُ بِطِنابِنا طُنُبٌ مُصيتُ
جزى الله عنا جعفرا حين أزلفت
الطفيل الغنوي
جَزَى اللَّهُ عَنَّا جَعْفَرًا حِينَ أَزْلَفَتْ
بِنَا نَعْلُنَا فِي الْوَاطِئِينَ فَزَلَّتِ
ما دام رائدنا الإخلاص في العمل
أحمد الكناني
ما دامَ رائِدَنا الإِخلاصُ في العَمَلِ
لا بُدَّ نَبلغُ يَوماً غايَةَ الأَمَلِ
لحافي لحاف الضيف والبيت بيته
الطفيل الغنوي
لِحافي لِحافُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ
وَلَم يُلهِني عَنهُ غَزالٌ مُقَنَّعُ
يحق للأزهر المعمور أن يهنا
أحمد الكناني
يَحِق لِلأَزهَرِ المَعمورِ أَن يَهنا
فَما تَمَنّاه مَولانا بهِ منّا
لعمري لقد زار العبيدي رهطه
الطفيل الغنوي
لَعَمري لَقَد زارَ العُبَيدِيُّ رَهطَهُ
بِخَيرٍ عَلى بُعدٍ زِيارَةَ أَشأَما
أليس ورائي أن أدب على العصا
عروة بن الورد
أَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصا
فَيَشمَتَ أَعدائي وَيَسأَمُني أَهلي