العودة للتصفح
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
تفاءلت خيرا بسفر ظهر
أحمد الكنانيتَفاءَلتُ خيراً بِسفرٍ ظهر
لإِبنٍ عَزيزٍ عَلَيَّ أَبر
نَعَم بَعضُهُ فيه غَثٌّ بدا
وَلكن كَذلِكَ فيه الغُرَر
وَمَن كان يَعلَمُ سِن الَّذي
وَشى بُردَ هذا الكِتابِ عذَر
إِذا كان هذا هو المُبتَدا
فَلا شَكَّ في أَن يَسُرَّا الخَبر
وَأَنَّكَ تَبلُغُ ما تَشتَهي
وَتَنظِمُ ما قد يُحاكى الدرر
وَتَبقى بِأُفقِ سَماءِ القَريض
مُضيئاً لدى أَهلِه كَالقَمر
بُنَيَّ عَلَيكَ بِتَقوى الإِله
يُنِلكَ كَما تَتَمَنّى الوَطَر
تَجَنَّب تَماديكَ في غَفلَةٍ
لَئِلّا تَكونَ مَحَطَّ العَبَر
وَخُذ واعِظاً لَكَ مِن آخَرٍ
فَذو العَقلِ مَن بِسِواهُ اعتَبَر
وَحاذِر مُؤاخاةَ أَهلِ النِفاقِ
فَفيها تُلاقي عَظيمَ الضَرَر
وَسامِح اِخاكَ إِذا ما هَفا
وَلِلعُذرِ فَاِقبَل إِذا ما اِعتَذَر
وَكُن غافِراً ذَنبَ خِلٍّ أَسا
فَخَيرُ الكِرامِ الَّذي قَد غَفَر
وَحَبلَ النَشاط تَمَّسَك به
وَخَلِّ الخُمول لِغِرٍّ أَضر
وَفي العِلمِ فَاِصرِف جَميعَ القُوى
فَذلِكَ أَعظَمُ ما يُدَّخَر
وَما فَخرُ ذي الفَضل إِلّا به
إِذا أَحمَقٌ بِغناهُ اِفتَخَر
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك
ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ
وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك
حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ
كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك
تألفت طيفَ غزالِ الحرَم
فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك
أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم
بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك
إلى خازن اللَه في خلقه
سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي
هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا
وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا