قصائد عامه

انى امرؤ هدم الاقتار مأثرتي

كلثوم العتابي
البسيط
انى امرؤ هدم الاقتار مأثرتي واجتاح مابنت الايام من خطرى

أمخوفي عدم التلاد وصافن

مالك بن حريم الهمداني
الكامل
أَمُخَوِّفِي عَدَمَ التِّلادِ وَصافِنٌ عِنْدِي وَحَيُّ الْحَوْشَبَيْنِ مُقِيمُ

ومن يطلب المال الممنع بالقنا

مالك بن حريم الهمداني
الطويل
وَمَنْ يَطْلُبِ الْمالَ الْمُمَنَّعَ بِالْقَنا يَعِشْْ ماجِداً أَوْ تَخْتَرِمْهُ الْمخَارِمُ

لنا ندماء مانمل حديثهم

كلثوم العتابي
الطويل
لنا ندماء مانمل حديثهم امنيون مأمونون غيبا وشهدا

أخي

ميخائيل نعيمة
أخي! إنْ ضَجَّ بعدَ الحربِ غَرْبِيٌّ بأعمالِهْ وقَدَّسَ ذِكْرَ مَنْ ماتوا وعَظَّمَ بَطْشَ أبطالِهْ

بين الجماجم

ميخائيل نعيمة
حدّثيني عن الحياة عسى أعطي فؤادي اللجوجَ عنها جوابا *

يا بحر

ميخائيل نعيمة
أما تعبتَ؟ عجيجٌ كرٌّ، ففرٌّ، فكرُّ

إلى دودة

ميخائيل نعيمة
تدبّين دبَّ الوهنِ في جسميَ الفاني وأجري حثيثاً خلف نعشي وأكفاني

من سفر الزمان

ميخائيل نعيمة
(1) إلى سنة مدبرة:

تداركنا قيس بن أوس بسبقه

المثلم بن قرط البلوي
تداركنا قيس بن أوس بسبقه وسار من البلقاء غير مكذب

ألم تر أن الحي كانوا بغبطة

المثلم بن قرط البلوي
ألم ترَ أن الحي كانوا بغبطةِ بمأربَ إذ كانوا يحلونها معا

أقول لشمعة ها إن حالي

جلال الدين المكرم
الوافر
أقولُ لشمعةٍ ها إنّ حالي كحالِكِ في العيانِ لمن يفيقُ