العودة للتصفح
البسيط
الوافر
الطويل
الكامل
السريع
البسيط
أقول لشمعة ها إن حالي
جلال الدين المكرمأقولُ لشمعةٍ ها إنّ حالي
كحالِكِ في العيانِ لمن يفيقُ
دموعٌ في الهوى تجري وَسُهْدٌ
وجسمٌ ذائبٌ وحشاً حريقُ
على جسدي المسلسلِ حين أضحى
أسيراً فاضَ مدمعيَ الطليقُ
تجنُّ أضالعي ناراً وبيني
وبين عواذلي سِتْرٌ رقيقُ
إذا التهبتْ بدا أمري ويخبو
فيجهله عدوي والصديقُ
إلى طُرُقِ المحبة يُهْتَدَى بي
ففي الظلماء تُهْدَى بي الطريقُ
قصائد مختارة
عارض غرر الصباح بالأقداح
نظام الدين الأصفهاني
عارِض غُرَر الصَباح بِالأَقداحِ
واسعد بنجومهنَّ في الأَفراحِ
تخل بحاجتي واشدد قواها
طريح بن إسماعيل الثقفي
تَخَلَّ بِحاجَتي وَاِشدُد قُواها
فَقَد أَمسَت بِمَنزِلَةِ الضَياعِ
له من مهاة الرمل عين مريضة
خالد الكاتب
له من مهاةِ الرملِ عينٌ مريضةٌ
ومن ناضرِ الريحانِ خُضرةُ شاربِ
لو كان ينفع في الزمان عتاب
ابن أبي حصينة
لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُ
لَعَتَبتُهُ في الرَبعِ وَهوَ يَبابُ
شكرا لها يا سيدي منحة
ابن نباته المصري
شكراً لها يا سيدي منحةً
معهودة وانْظر لها أيضا
ما كنت أحسب أن الأمر منصرف
الأخضر اللهبي
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ
عَن هاشِمٍ ثُمَّ مِنها عَن أَبي حَسَنِ