العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
أعيدوا وصالي فهو بعض عوائدي
يوسف باخوسأعيدوا وصالي فهو بعض عوائدي
ولا تنكروا عهدي بتلك المعاهدِ
معاهد لم يبرح من القلب وَجدُها
وما برحت تعلو وتغلو لقاصدِ
سقاها الحيا صبحاً وتُسقى ربوعُها
مليًّا وما العشَّاق طيبُ المواردِ
نظرتُ على بعدٍ اليها فقانَني
على القرب ظبيٌ فاتني بالمحامدِ
وعزّ عليَّ الوصل فيمن اعزهُ
فكيف اصطباري والزمان معاندي
على ذا قضى الدهرُ بالخؤون بأهلهِ
فما شرعهُ غير الجِفا والتباعدِ
تسير بنا الدنيا الى حيث لا نشا
وتصمي لياليها سهامَ المكايد
وليس الفتى من يلتقي الدهرَ عابساً
فذو الحزم يَلقى دهرهُ غير حاقدِ
كتمتُ الهوى صبرٌ فباحت مدامعي
بسرّي وسالت من جفونٍ سواهدِ
وان انكرت دار الاحبَّة لوعتي
فآياتُ شوقي والغرام شواهدي
أَهيم اذا ناح الحمام لوجدها
ويطربني وجدي بعصر الاماجدِ
واذكر ما هبّ النسيم صبابةً
تعلَلني بالصبرِ والصبرُ جاحدي
وأَصبر فالصبر الجميل وديعة
لأهل الهوى والحلم خير معاضدِ
واسأَل ريح الصبح حمل صبابتي
الى بطرس المقدام عين القراقدِ
تظلُّ مطايا الحمد قاصدة لهُ
ويحلو بهِ للناس نظم النشائدِ
خليلي اذا ما فرّق الهجرُ بيننا
فعن عهدنا بالحبّ لست بحائدِ
وحقك لا اسلو على البعد موعداً
سعدتُّ بهِ والحظ كان مساعدي
ولا نظرت عيني لغيرك منةً
ولا في سوى جدواك رنَّت قصائدي
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ