العودة للتصفح

جلا كأس أفراح المحبين وانجلى

أبو الحسن الكستي
جلا كأس أفراح المحبين وانجلى
غزالٌ بعينيه ألفت التغزلا
وقد زف لي بكراً على ضو خده
فامهرتها عقلي صداقاً معجلا
وحيا بزاهٍ زاهر من جبينه
فرحت به أهوى الجناس المذيلا
واجفانه بالغمز أوحت لمهجتي
رموزاً بغير الفتك لن تناولا
حكى لي محياه عن الروض سيرةً
سلوا الورد عن أخبارها والقرنفلا
له بهجةٌ تحكي زفاف محمد
فتى حاز بين الناس مجداً مؤثلا
وقد زين العليا بمظهر انسه
كزينة أجياد العرائس بالحلى
حوى جمع شمل لا تغرق بعده
بعرس أراه بالسرور مكملا
فمن كان مثلي واثقاً بوداده
يصوغ له عقد الهناء مفصلا
ويأتي بما قد قلت فيه مؤرخاً
بشمس العلا بدر الجمال تأهلا
قصائد عامه الطويل حرف ل