العودة للتصفح

ودنياك التي غرتك منها

الحسين بن علي
وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها
زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ
تَزَحزَح عَن مَهالِكِها بِجُهدٍ
فَما أَصغى إِلَيها ذو نَفاذِ
لَقَد مُزِجَت حَلاوَتُها بِسُمٍّ
فَما كَالحَذرِ مِنها مِن مَلاذِ
عَجِبتُ لِمُعجَبٍ بِنَعيمِ دُنيا
وَمَغبونٍ بِأَيّامٍ لِذاذِ
وَمُؤثِرٍ المُقامَ بِأَرضِ قَفرٍ
عَلى بَلَدٍ خَصيبٍ ذي رَذاذِ
قصائد عتاب الوافر حرف ذ