العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الوافر الطويل الطويل
ناديت سكان القبور فأسكتوا
الحسين بن علينادَيتُ سُكّانَ القُبورِ فَأُسكِتوا
وَأَجابَني عَن صَمتِهِم تُربُ الحَصى
قالَت أَتَدري ما فَعَلتُ بِساكِني
مَزَّقتُ لَحمَهُمُ وَخَرَّقتُ الكِسا
وَحَشَوتُ أَعيُنَهُم تُراباً بَعدَما
كانَت تَأَذّى بِاليَسيرِ مِنَ القَذا
أَمّا العِظامُ فَإِنَّني مَزَّقتُها
حَتّى تَبايَنَتِ المَفاصِلُ وَالشوا
قَطّعتُ ذا زادٍ مِن هَذا كَذا
فَتَرَكتُها رمَماً يَطوفُ بِها البَلا
قصائد مختارة
ما ضر عندك حاجتي ما ضرها
ابن عبد ربه ما ضَرَّ عِندَكَ حَاجَتي ما ضَرَّها عُذْراً إذا أعْطَيتَ نَفْسَكَ قدْرَها
أنباء أسرك قد طبقن آفاقا
المعتمد بن عباد أَنباءُ أَسرك قَد طَبّقن آفاقا بَل قَد عَمَّمن جِهاتِ الأَرضِ إِقلاقا
لما رأيت بني الزمان وما بهم
صفي الدين الحلي لَمّا رَأَيتُ بَني الزَمانِ وَما بِهِم خِلٌّ وَفِيٌّ لِلشَدائِدِ أَصطَفي
أصخ نحوي لدعوة مستقل
ابن دراج القسطلي أَصِخْ نحوِي لدعوةِ مُستقلِّ يُنادي من غَياباتِ الخُمُولِ
وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم
أبو طالب بن عبد المطلب وَما كُنتُ أَخشى أَن يُرى الذُلُّ فيكمُ بَني عَبدِ شَمسٍ جيرَتي وَالأَقارِبِ
الهي بما أظهرت من سراسمك
أبو مسلم البهلاني الهي بما أظهرت من سراسمك ال حكيم لممدودين منك بحكمة