العودة للتصفح
الوافر
المجتث
الطويل
البسيط
السريع
مهما استكن ضمير في الهوى برزا
حسن حسني الطويرانيمَهما استكنّ ضَميرٌ في الهَوى بَرَزا
وَثمّ حالٌ عَلَيهِ كلَّما احترزا
وَمَن يبادر ظَبياً سَيفُهُ غَنَجٌ
فَإِنَّهُ باقتدار الحُب قَد عَجزا
وَمَن يَهمّ بَدرّ الثَغرِ يحرمه
فَعقربُ الصدغِ تَحمي كُلَّ ما اكتنزا
وَمَن يناهزْ غَراماً باعتصامِ مُنىً
لا بُدّ يَلق المَنايا دُون ما اِنتَهَزا
فَيا خليّ الحَشا هوّن عَلَيك هَوىً
لا يَنثَني بِملامٍ كَيفما احتجزا
لا تحسبنّ الوَغى شَيئاً يَهولُ فَتىً
يَلقى الغَزال بِأَسيافِ الجُفون غَزا
وَلا تخالَنَّ أَن الصبّ يَلفتُهُ
واشٍ وَشى أَوعذولٍ في الهَوى هَمزا
عافاك مَولاك من عينٍ إِذا نظرت
أَنستك مَعنى النُهى أَو حاجبٍ غَمزا
إِن المَحاسنَ يَهواها رِجالُ هَوىً
إِذا اشترطت الهَوى راموا الهَوان جَزا
عبّاد نيرانِ وَجَناتٍ بها احترقوا
مَن عاش يَفنى وَمَن يَفنى بِهِ نجزا
قصائد مختارة
وجئت بأحمد فملأت حمدا
ابن منير الطرابلسي
وَجِئتَ بِأحمَدٍ فَمَلأتَ حَمداً
مَوارِدَ كانَ مَعدنُها عَذابا
أنا وأنت رجعنا
اسماعيل سري الدهشان
أنا وأنت رجعنا
للكون قيساً ولبنى
أضاع فرط حيائي والإباء معا
عبد الحسين الأزري
أضاع فرط حيائي والإباء معاً
علي عمري وكم مرت به فرص
إلى السادة الأمجاد والقادة الغر
ابن زاكور
إِلَى السَّادَةِ الأَمْجَادِ وَالقَادَةِ الْغُرِّ
نُجُومِ سَمَاءِ الْقَصْرِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ
يا من له راحة كالبحر وابلها
أبو الهدى الصيادي
يا من له راحة كالبحر وابلها
ولن يرد فتى وافي يؤملها
بشرك عن نيل المنى معرب
الأبله البغدادي
بشرك عن نيل المنى معرب
وأنت في بذل الندى مغربُ