العودة للتصفح

فغدا كل محب في الهوى

الشاب الظريف
فَغَدا كُلُّ مُحبٍّ في الهَوَى
وَلَهُ قَلْبٌ مِنَ الوَجْدِ طَعينُ
يا لَهُ مَعْرِكُ حَرْبٍ عَجبٌ
كُسِرت فانتصَرتْ فيهِ الجُفُونُ