العودة للتصفح الخفيف المنسرح الكامل السريع الكامل
تائه ما أصلفه
بهاء الدين زهيرتائِهٌ ما أَصلَفَه
وَيحَ صَبٍّ أَلِفَه
كادَ أَن يُتلِفَهُ
لَيتَهُ لَو أَتلَفَه
أَيُّ رَوضٍ زاهِرٍ
لَم أَصِل أَن أَقطُفَه
وَقَضيبٍ ناعِمٍ
لَم أُطِق أَن أَعطِفَه
أَخلَفَ الوَعدَ وَما
خِلتُهُ أَن يُخلِفَه
بَينَنا مَعرِفَةٌ
يا لَها مِن مَعرِفَه
أَشبَهَ البَدرَ وَحا
كاهُ إِلّا كَلَفَه
يَستَعيرُ الغُصنُ إِن
ماسَ مِنهُ هَيَفَه
فَوقَ خَدَّيهِ لَنا
وَردَةٌ فَوقَ الصِفَه
قَوِيَت بَهجَتُها
وَتُسَمّى مُضعَفَه
فاتِرُ الأَلحاظِ وَه
يَ سُيوفٌ مُرهَفَه
أَنا مِنها مُدنَفٌ
وَهيَ مِنّي مُدنَفَه
قصائد مختارة
بعد أن طال في هواه صدودي
حمزة الملك طمبل بعد أن طال في هواه صدودي سمح الحب لي بلثم الخدود
جسمي نحيل بالحب والحب
التهامي جِسمي نَحيل بِالحَبِّ وَالحُبِّ ذا مِن رَبيبي وَذاكَ مِن رَبّي
للمادحون اليوم أهل زماننا
ابن الرومي لَلمادحونَ اليومَ أهلَ زماننا أوْلى من الهاجين بالحرمانِ
الدهر لا تأمنه لقوة
أبو العلاء المعري الدَهرُ لا تَأمَنُهُ لَقُوَةٌ تَزُقُّ أَفراخاً لَها بِالسُلَيّ
تغرق
شوقي أبي شقرا العمر باذنجانة في خلّ الإناء سأعثر على غزال الأنين، على الحطام المبرقش
فيك العلاء مضيئة أبراجها
حيدر الحلي فيك العلاء مُضيئةٌ أبراجُها فلأَنتَ بدرُ سمائِها وسراجُها