قصائد عامه
من بحر شعرك أغترف
أبو فراس الحمداني
مِن بَحرِ شِعرِكَ أَغتَرِف
وَبِفَضلِ عِلمِكَ أَعتَرِف
هل كنت تعلم في هبوب الريح
لسان الدين بن الخطيب
هلْ كُنْتَ تَعْلَمُ في هُبوبِ الرّيحِ
نَفَساً يؤجِّجُ لاعِجَ التّبْريحِ
وعطاف على الغمرات نحوي
أبو فراس الحمداني
وَعَطّافٍ عَلى الغَمَراتِ نَحوي
تَحُفُّ بِهِ المُشَقَّفَةُ الطِوالُ
أبا العشائر إن أسرت فطالما
أبو فراس الحمداني
أَبا العَشائِرِ إِن أُسِرتَ فَطالَما
أَسَرَت لَكَ البيضُ الخِفافُ رِجالا
لتارك أرضكم من غير مقلية
الأحوص الأنصاري
لَتارِكٌ أَرضَكُم مِن غَيرِ مَقليَةٍ
وَزائِرٌ أَهلَ حُلوانٍ وَإِن بَعُدوا
يقولون لاتخرق بحلمك هيبة
أبو فراس الحمداني
يَقولونَ لاتَخرُق بِحِلمِكَ هَيبَةً
وَأَحسَنُ شَيءٍ زَيَّنَ الهَيبَةَ الحِلمُ
أجارتنا بذي نفر أقيمي
إبراهيم بن هرمة
أَجارَتَنا بِذي نَفَرٍ أَقيمي
فَما أَبكي عَلى الدَهرِ الذَميمِ
كالجؤذر جل من صور
عمر الأنسي
كَالجؤذر جلَّ من صوَّر
باهي المحيّا
يا أخا الرشا والغزلان
عمر الأنسي
يا أَخا الرَشا وَالغزلان
اِفعل ما تَشا
هيهات أوتي في سراتهم
إبراهيم بن هرمة
هَيهاتَ أُوتي في سَراتِهُمُ
أَهل الحُمَيمَةِ مِن فِرعَي خُراسانا
لما رأيت القوم بالعلياء
حبيب الأعلم الهذلي
لَمَّا رَأَيْتُ الْقَوْمَ بِالْـ
ـعَلْياءِ دُونَ قِدَى الْمَناصِبْ
السيول تجتاح سلمية
علي الجندي
"تنامُ سلمية وادعة في الخريف الشفيف،
تنامُ على شرفة البادية،