العودة للتصفح
الوافر
الكامل
الطويل
مخلع البسيط
لتارك أرضكم من غير مقلية
الأحوص الأنصاريلَتارِكٌ أَرضَكُم مِن غَيرِ مَقليَةٍ
وَزائِرٌ أَهلَ حُلوانٍ وَإِن بَعُدوا
إِنّي وَجدِّك يَدعوني لأَرضِهِم
قُربُ الأَواصِرِ والرِّفدُ الَّذي رَفَدوا
كَذاكَ لا يَزدَهيني عَن بَني كَرَمٍ
وَلَو ضَنَنتُ بِهِنَّ البُدَّنُ الخُرُدُ
بَل لَيتَ شِعري وليتٌ غَيرُ مُدرِكَةٍ
وَكُلُّ ما دونَهُ لَيتٌ لَهُ أَمَدُ
هَل تُبلِغَنّي بَني مَروانَ إِن شَحَطَت
عَنّي ديارُهُمُ عَيرانةٌ أُجُدُ
عيديَّةٌ عُلِفَت حَتّى إِذا عَقَدَت
نَيّاً وَتَمَّ عَلَيها تامِكٌ قَرِدُ
قَرَّبتُها لِقُتودي وَهيَ عافيَةٌ
كالبُرجِ لَم يَعرُها مِن رِحلَةٍ عَمَدُ
يَسعى الغُلامُ بِها تَمشي مُشَنّعَةً
مَشيَ البَغيِّ رأَت خُطّابَها شَهِدوا
تُرعَدُ وَهيَ تُصاديهِ خَصائِلُها
كَأَنَّما مَسَّها مِن قِرَّةٍ صَرَدُ
حَتّى شَدَدتُ عَلَيها الرَحلَ فانجَرَدَت
مَرَّ الظَليمِ شأَتهُ الأُبَّدُ الشُرُدُ
وَشواشَةٌ سَوطُها النَقرُ الخَفيُّ بِها
وَوَقعُها الأَرضَ تَحليلٌ إِذا تَخِدُ
كَأَنَّ بَوّاً أَمامَ الرَكبِ تَتبَعُهُ
لَها نَقولُ هَواها أَينَما عَمَدوا
تَنسَلُّ بِالأَمعَزِ المَرهوبِ لاهيَةً
عَنهُ إِذا جَزِعَ الرُكبانُ أَو جَلُدوا
كَأَنَّ أَوبَ يَدَيها بِالفَلاةِ إِذا
لاحَت أَماعِزُها والآلُ يَطَّرِدُ
أَوبُ يَدَي سابِحٍ في الآلِ مُجتَهِدٍ
يَهوى يُقَحِّمُهُ ذو لُجَّةٍ زَبِدُ
قَومٌ وِلادَتُهُم مَجدٌ يُنالُ بِها
مِن مَعشَرٍ ذُكِروا في مَجدِ مَن وَلَدوا
قصائد مختارة
رحلت فكنت في التحقيق بدرا
لسان الدين بن الخطيب
رحَلْتَ فكُنْتَ في التّحقيقِ بَدْرا
مَنازِلُكَ المَنازِلُ والبِلادُ
حب النبي الهاشمي دوائي
صالح مجدي بك
حبُّ النبيِّ الهاشميّ دَوائي
وَطَبيبُ أَمراضي وَكنزُ شِفائي
حتى الذئاب
رياض الصالح الحسين
عندما تكونين حزينة
يحزن معك النهر و الزورق
لا تلمني يا عذول
أبو الحسن الششتري
لا تلمني يا عذولْ
إِنني أهوى الجمالْ
وقائلة مات الكرام فمن لنا
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَقائِلة ماتَ الكِرامُ فَمَن لَنا
فَقُلتُ لَها ربّي فَقومي ببابهِ
إليك يا غرة الهلال
ابن عبد ربه
إليكَ يا غُرَّةَ الهلالِ
وبِدعةَ الحُسنِ والجَمالِ