قصائد عامه
بومة استثنائية عاشقة
غادة السمان
حبك لا يتطرق إليه اليقين
مبهم كالجنون، عذب كالطفولة..
لمن قبة حمراء مد نضارها
ابن زمرك
لمن قبةٌ حمراء مُدْ نُضارُها
تطابق منها أرضُها وسماؤُها
زار الخيال بأيمن الزوراء
ابن زمرك
زارَ الخيالُ بِأَيْمَنِ الزَّوْرَاءِ
فَجَلاَ سَناهُ غَياهبَ الظلماءِ
يا من تمد له الملوك أكفها
ابن زمرك
يا من تمدُّ له الملوكُ أكفّها
تدعوْ الإِله له بطول بقاءِ
لاح شيبي فظلت أمرح فيه
عبدالصمد العبدي
لاح شيبي فظلت أمرح فيه
مرح الطّرفِ في اللجام المحلَّى
كرنفالات التثاؤب
إبراهيم الجرادي
جسدي يأخذُ شكْلَ الموتِ
والأرضُ توزعْ
كونشرتو للتعب
إبراهيم الجرادي
أذكرُ حينَ لبسنا قمصانَ الغربَةْ
وتسللنا..
محطة التعب الأخيرة
إبراهيم الجرادي
[ إلى "الرقة" مدينتي!]
ياحنينَ الاغتراب!
لست محظوظا لكي أغفو على وتر وناي
إبراهيم الجرادي
(1)
أنّةُ الصوت التي أدركتُها في الذئب قادتني
ظل الصوت
إبراهيم الجرادي
(إلى الصديق عبد العزيز المقالح، حاشية على كلام الحاشية)
كان عليّ
هل تعرف المنزل بالأهيل
المتنخل
هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالأَهيَلِ
كَالوَشمِ في المِعصَمِ لَم يَجمُلِ
لا در دري إن أطعمت نازلكم
المتنخل
لا دَرَّ دَرِّيَ إِن أَطعَمتُ نازِلَكُم
قِرفَ الحَتِيِّ وَعِندي البُرُّ مَكنوزُ