العودة للتصفح

كرنفالات التثاؤب

إبراهيم الجرادي
جسدي يأخذُ شكْلَ الموتِ‏
والأرضُ توزعْ‏
وأنا، أيضاً، موزعْ‏
بين آلافِ البياناتِ وأسماء المراثي العربيَةْ.‏
وأنا المُدْرَجُ في قائمةِ الآتينَ‏
في‏
غير‏
الأوانْ‏
وأنا الخارجُ من جلدي إلى الموتِ وساحاتِ التردي.‏
وأنا لي آخرُ الميراثِ‏
والجزيةُ أوجاعي وغاباتُ الذهولْ!!‏
وأنا
ياكرنفالات‏
التثاؤب،‏
ذلك الجذعُ الذي تُغْرِقُهُ الأحزانُ‏
بالشهوةِ والوجدِ القديم.‏
فامنحوني..‏
وطنٌ حرٌ خلايايَ‏
منحتُ، اليومَ، قلبَ العالمِ المحتلِ أضلاعي،‏
وكنت الظلَ‏
كنت الطلعَ في الوطنِ المحاصر.‏
آهِ‏
مَنْ أعمى خطاياي‏
يا ضفافَ الوجدِ‏
ياصفصافةَ الحُلُمِ الممزقْ.‏
لبستني لغةُ الرعدِ‏
ولم تدخلْ همومي الجَسَدَ "البنكي" والمصْرَفْ.‏
فلماذا أورثوني عَفَنَ الجرُحِ‏
وتأريخَ الظنونِ المُسْتباحَةْ.‏
فأنا البدءُ ولي موتانْ‏
وأنا لي جبهتانْ‏
ألفُ ناقوسٍ وجرح.‏
مابين حنجرتي وصوتي ألفُ ميلْ‏
مابين رغبتهـم وصوتـي مقبرَةْ‏
مابين فاجـعتي وبينـي فاصلـَةْ‏
مابين ظلي والسحابةِ مقصلَةْ‏
قصائد عامه