العودة للتصفح الوافر مجزوء الرجز الطويل الطويل
أبا العشائر إن أسرت فطالما
أبو فراس الحمدانيأَبا العَشائِرِ إِن أُسِرتَ فَطالَما
أَسَرَت لَكَ البيضُ الخِفافُ رِجالا
لَمّا أَجَلتَ المُهرَ فَوقَ رُؤوسِهِم
نَسَجَت لَهُ حُمرُ الشُعورِ عِقالا
يا مَن إِذا حَمَلَ الحَصانَ عَلى الوَجى
قالَ اِتَّخِذ حُبُكَ التَريكِ نِعالا
ماكُنتَ نَهزَةَ آخِذٍ يَومَ الوَغى
لَو كُنتَ أَوجَدتَ الكُمَيتَ مَجالا
حَمَلَتكَ نَفسٌ حُرَّةٌ وَعَزائِمٌ
قَصَّرنَ مِن قُلَلِ الجِبالِ طِوالا
وَرَأَينَ بَطنَ العَيرِ ظَهرَ عُراعِرٍ
وَالرومَ وَحشاً وَالجِبالَ رِمالا
أَخذوكَ في كَبِدِ المَضايِقِ غيلَةً
مِثلَ النِساءِ تُرَبِّبُ الرِئبالا
أَلّا دَعَوتَ أَخاكَ وَهوَ مُصاقِبٌ
يَكفي العَظيمَ وَيَدفَعُ الأَهوالا
أَلّا دَعَوتَ أَبا فِراسٍ إِنَّهُ
مِمَّن إِذا طَلَبَ المُمَنَّعَ نالا
وَرَدَت بُعَيدَ الفَوتِ أَرضَكَ خَيلَهُ
سَرعى كَأَمثالِ القَطا أَرسالا
زَلَلٌ مِنَ الأَيّامِ فيكَ يُقيلُهُ
مَلِكٌ إِذا عَثَرَ الزَمانُ أَقالا
مازالَ سَيفُ الدَولَةِ القَرمَ الَّذي
يَلقى العَظيمَ وَيَحمِلُ الأَثقالا
بِالخَيلِ ضُمراً وَالسُيوفِ قَواضِباً
وَالسُمرِ لُدناً وَالرِجالِ عِجالا
وَمُعَوَّدٍ فَكَّ العُناةِ مُعاوِدٌ
قَتَلَ العُداةِ إِذا اِستَغارَ أَطالا
صِفنا بِخَرشَنَةٍ وَقَطَّعنا الشَتا
وَبنو البَوادي في قُمَيرَ حِلالا
وَسَمَت بِهِم هِمَمٌ إِلَيكَ مُنيفَةٌ
لَكِنَّهُ حَجَرَ الخَليجُ وَحالا
وَغَداً تَزورُكَ بِالفِكاكِ خُيولُهُ
مُتَثاقِلاتٌ تَنقُلُ الأَبطالا
إِنَّ اِبنَ عَمِّكَ لَيسَ عَمُّ الأَخطَلِ اِج
تاحَ المُلوكَ وَفَكَّكَ الأَغلالا
قصائد مختارة
تعرض بي فقلت إليك عني
صفي الدين الحلي تَعَرَّضَ بي فَقُلتُ إِلَيكَ عَنّي كَفاني فيكَ عَيشِيَ بِالتَمَني
صلوات
قاسم حداد ستصلي خمسَ مراتٍ ولن يسمعكَ الحاجبُ
إنعم بأيام الصبا
هارون بن علي المنجم إنعَم بأَيّام الصِبّا من قبل أيّام المشيبِ
وما صاحب السبعين والعشر بعدها
محمود الوراق وَما صاحِبُ السَبعينَ وَالعَشرِ بَعدَها بِأَقرَبَ مِمَّن حَنَّكَتهُ القَوابِلُ
تناومتم لأعين إذ دعاكم
البعيث المجاشعي تناومتم لأعين إذ دعاكم بني القينات للقين اليماني
غدا نافرا يدني الهوى وهو شاحط
الشاب الظريف غَدا نَافِراً يُدْني الهَوَى وهُوَ شَاحِطُ وَكَمْ جَهْدَ ما أَرْضَى الهَوَى وَهْوَ سَاخِطُ