العودة للتصفح

السيول تجتاح سلمية

علي الجندي
"تنامُ سلمية وادعة في الخريف الشفيف،
تنامُ على شرفة البادية،
وأبناؤها يرقبون حقول المواسم كل صباح بحبّ،
وينتظرون أسابيعها الباقية،
يروحون صبحًا، يعودون عند المساء، ينامون…
أحلامهم لا تروّض جوعًا قديمًا، ولا قهرًا، ولا خوفًا من العاديات…
ولكنهم يحلمون!
وتمضي لياليهم في أحاديث خاوية، تباعدهم عن حقيقة أفكارهم ومشاعرهم…
لكنهم يسهرون…"
قصائد عامه