قصائد عامه
يامعير الغصن
محمد سعيد الحبوبي
يامُعير الغصن قداً اهيفا
ومعير الريم مرضى الحدق
أيّها الساقي
محمد سعيد الحبوبي
ايّها الساقي ومن خمر اللمى
نشوتي فآذهبْ ببنت العنَبِ
لُح كوكباً
محمد سعيد الحبوبي
لُحْ كوكباً وإمشِ غُصناً والتفِتْ ريما
فأن عداكَ آسمها لم تعدك السيما
حادي الضعون
محمد سعيد الحبوبي
من نازح يحدو العراقَ ضعونهُ
قلب سرى لَّما اهاج شجونه
سلام على ذاك الكريم المبجل
نبوية موسى
سلامٌ على ذاك الكريم المبجّل
وأهلاً وسهلا بالعُلا والفضائلِ
إلى المقصود هل أجد السبيلا
نبوية موسى
إلى المقصودِ هل أجد السبيلا
فأذكر بالثنا الصبر الجميلا
لك الهناء بما أوتيت معتذرا
ناصيف اليازجي
لكَ الهناءُ بما أوتِيتَ مُعتذِرا
قد قَلَّ مبلغُ ما تُعطَى وإنْ كَثُرا
قلت ونفسي جم تأوهها
يحيى اليزيدي
قلتُ ونفسي جَمُّ تأوُّهُها
تصبو إلى إلفها وأندَهُها
بورتريه للشخص العراقي في آخر الزمن
سركون بولص
أراهُ هنا، أو هناك:
عينُه الزائغة في نهر النَكَبات
أبو ثعلب للناطفي زؤر
يحيى اليزيدي
أبو ثعلب للناطفي زؤر
على خُبثهِ والناظفيُّ غَيورُ
امرأة من قبيلة الرخ
سركون بولص
تُطلقني بقبلاتها في العالم أحياناً
امرأةٌ مليئةٌ بأفخاخٍ يرتجفُ فيها الفجرُ لأنه الفريسة التي لا تعرف مهرباً
الحياة على حافة زلزال
سركون بولص
أعيشُ على حافّة شِقّ الزلازل المسمّى:
أخدود القدّيس أندرياس...