قصائد عامه

أيقتل جيراني وآلك بين

زهير بن جناب النهدي
الطويل
أَيُقْتَلُ جِيرانِي وَآلُكَ بَيِّنٌ وَشَخْصٌ سَمِيٌّ إِنَّنِي لَمُظَلَّمُ

قف بين مشتبك الأغصان والعذب

شكيب أرسلان
البسيط
قِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِ بِأَرضِ جَيرونَ ذاتَ السَلسَلِ العَذبِ

بركان الحمام

عاطف الفراية
(هذه القصيدة الطويلة كتبتها عام 1994 في أعقاب معاهدة وادي عربة.. بعد صمت طويل.) تعبٌ تناثرَ في شظايا النهرِ لَمْلَمْتُ السرابَ وصحتُ بالعطشى أنا الجريانُ والأسماكُ نائمةٌ بجوفي والهواءُ معلقٌ بين الأصابعِ والهوى نحلٌ يفرُّ إلى البياضِ جناحُه وجعُ التّذَكُّرِ في الخريفِ كأنه رقص الغمامْ.

أنثى العنب

عاطف الفراية
لا تنضُبُ حتى يغدو الشّارعُ نهراً

قال الراعي النرجسي

عاطف الفراية
هو الليلُ يغشى قلوبَ البعيدينَ عنكِ

طين

عاطف الفراية
قلت يا قطعة الطين ما السرُّ؟ قالت: أنا الخمر للورد هذا الذي

سوداء لم تنتسب لحام

السري الرفاء
مخلع البسيط
سوداءُ لم تَنتسِب لِحَامِ ولم ترُمْ ساحةَ الكِرامِ

علي يا ذا الجود والمعالي

هارون بن علي المنجم
الرجز
عليُّ يا ذا الجودِ والمعالي يا مَعدنَ الإنعامِ والإفضالِ

أصلي وفرعي فارقاني معا

هارون بن علي المنجم
السريع
أصلي وفَرعي فارقاني معاً واجتُثَّ من حبَليهما حَبلي

أرقت لبرق دونه شدوان

يعلى الأحول الأزدي
الطويل
أَرِقتُ لِبَرقٍ دونَهُ شَدَوانِ يَمانٍ وَأَهوى البَرقَ كُلَّ يَمانِ

وردة الدانتيل السوداء

أمجد ناصر
أوإذ رأى ما رأى أطرقت

هجونا طغاة في صحف لم تقرأ

أمجد ناصر
أمضينا زمناً طويلاً بلا بريد بعيداً عن رائحة القرفة ويد الأم المفلطحة