قصائد عامه
شرقاً حتى الموت
سركون بولص
أحببنا ما تفعله فينا
يا شرقَ الجهات لكنّ العاصفة
اللاجئ يحكي
سركون بولص
اللاجئُ المستغرقُ في سرد حكايتهِ
لا يحسُّ بالنار عندما تلسعُ أصابعَهُ السيجارة
فاحمل القرآن كي يقرأه
ابن شهاب العلوي
فاحمل القرآن كي يقرأه
واحد العصر الولي بن الولي
كل بيت بثلاث يزدهي
ابن شهاب العلوي
كل بيت بثلاث يزدهي
في اعتبار المكتري والمشتري
وخبرتماني أن تيماء منزل
قيس بن ذريح
وَخَبَّرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌ
لِلَيلى إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِيا
أيا أحمد ابن مليك الزمان
ابن شهاب العلوي
أيا أحمد ابن مليك الزمان
قدمت علينا قدوماً سعيدا
إذا طلع النهار أرى الرجالا
ناصيف اليازجي
إذا طَلَعَ النَّهارُ أرَى الرِّجالا
كما أبصَرْتُ في اللَيلِ الخَيالا
أقبر ذا أم جنان قد سما شرفه
الباجي المسعودي
أَقبَرُ ذا أم جِنانٌ قَد سَما شَرَفُه
وَمُلحَدٌ أَم مَقامٌ زُيِّنَت غُرَفُه
قف واجما وانظر بطرف ساكب
الباجي المسعودي
قِف وَاجِماً وَاِنظُر بِطَرفٍ ساكِبِ
لِمَكارِمٍ مَشهورَةٍ كَكَواكِبِ
بلاد لها عرسها
طلعت سقيرق
بلاد لها سرّها
فامتلئْ بالصباح النديِّ
جمل المحامل
طلعت سقيرق
جمل المحامل طلْ
إيدو على جبالو
أشجار الضفة
طلعت سقيرق
لا تفصلْ ..
مابينَ ضلوعي .. وضلوعي