العودة للتصفح
الوافر
البسيط
الطويل
الكامل
الوافر
الرمل
لك الهناء بما أوتيت معتذرا
ناصيف اليازجيلكَ الهناءُ بما أوتِيتَ مُعتذِرا
قد قَلَّ مبلغُ ما تُعطَى وإنْ كَثُرا
إذا هَنِئْتَ بأمرٍ عزَّ جانبُهُ
فإنهُ بكَ أهنَى فَهْوَ قد ظَفِرا
للهِ شمسُ جَمالٍ أدرَكَتْ قمراً
والشمسُ لا ينبغي أن تُدرِكَ القمَرا
أحلَّها الأسَدُ الميمونُ طالعهُ
بُرجاً لهُ فاكتَسَتْ من سَعدِهِ حِبَرا
يا قاسمَ اللِّمَمِ الشعثاءِ يومَ وَغىً
وقاسِمَ النِّعَمِ البيضاءِ يومَ قِرَى
أنتَ الكريمُ الذي طالتْ مواهبُهُ
على العُفاةِ ولكن وَعدُهُ قَصُرا
القائلُ القولَ مثلَ الفِعلِ عن ثِقةٍ
والفاعلُ الفعلَ مثلَ القولِ قد يَسُرا
ذَلَّتْ لديكَ صِعابُ الأمرِ صاغرةً
فما اُعتِذارُكَ أن لا تركَبَ الخَطَرا
قد علَّمَتنَا الليالي الصَبرَ من قِدَمٍ
وجِئتَنا فكَفيْتَ الصابرَ الضَجَرا
رُكنٌ إليهِ التَجَى الراجي فكان لَهُ
حِصْناً ولم يَضَعِ الباني بهِ حَجَرا
ألزَمتَ نفسَكَ نفعَ النَّاسِ مجتهداً
حتى تُوُهِّمْتَ أن لا تَعرِفَ الضَررَا
تَقضي الحوائِجَ مسروراً كصاحبها
كُلٌّ يُسَرُّ بما يهواهُ كيفَ جَرَى
ما خابَ منك و لا فيكَ الرَّجاءُ فقد
نلت الأماني ونِلنا عندَكَ الوَطَرا
إذا دعا لكَ داعينا فذاكَ لهُ
يدعو فلا فضلَ للداعي إذا اعتَبَرا
قصائد مختارة
كأن الموت صادف منك غنما
ابن وهيب الحميري
كأنَّ الموتَ صادَفَ منكَ غُنماً
او استشفَى بموتِكَ من سَقَامِ
غريب أرضكمو مذ حل بينكمو
صلاح الدين الصفدي
غريب أرضكمو مذ حل بينكمو
أوليتموه الذي يختار من منح
أقول وقد لاحت من البعد من قبا
بلبل الغرام الحاجري
أَقولُ وَقَد لاحَت مِنَ البُعدِ مِن قبا
لَوامِعُ نيرانٍ لِحَيِّ سُعادِ
جمعت أمور الدين بعد تزيل
البحتري
جُمِعَت أُمورُ الدينِ بَعدَ تَزَيُّلِ
بِالقائِمِ المُستَخلِفِ المُتَوَكِّلِ
عجبت لذي التجارب كيف يسهو
الحسين بن علي
عَجِبتُ لِذي التَجاربِ كَيفَ يَسهو
وَيَتلو اللَهوَ بَعدَ الإِحتِباكِ
يا حمام الأيك من سفح الحمى
أبو المحاسن الكربلائي
يا حمام الأيك من سفح الحمى
هزجاً يشدو بروض مونق