العودة للتصفح الكامل مخلع البسيط الخفيف الخفيف الوافر
أمن ليلى تسرى بعد هدء
عمرو بن معد يكربأَمِن ليلى تَسَرَّى بعد هَدءٍ
خيالٌ هاجَ للقلبِ ادّكارا
يُذكّرني الشبابَ وأُمَّ عروٍ
وشاماتِ المَرابعِ والدِّيارا
وَحَيّاً من بني صَعبِ بن سعدٍ
سُقُوا الأَرصادَ والدِّيَمَ الغِزَارا
ألا أَبلغ أميرَ القومِ سعداً
فَقَد كَذَبَت أَلِيَّتُهُ وَجَارا
وحَرَّق نابَهُ ظُلماً وجهلاً
عَلَيَّ فقد أتى ذَمَّاً وعارا
هُبِلتَ لقد نسيتَ جِلادَ عمروٍ
وأنت كخامعٍ تَلِجُ الوِجارا
أُطَاعنُ دونَكَ الأَعداء شَزراً
وأَغشى البِيضَ والأَسَلَ الحِرارا
ببابِ القادسيّة مُستميتاً
كليثِ أُرَيكَةٍ يَأبى الفرارا
أكُرُّ عليهمُ مُهري وأحمي
إذا كرهوا الحقائقَ والذِّمارا
جزاكَ اللَه في جنبي عُقوقاً
وبعد الموت زَقُّوماً ونارا
قصائد مختارة
لمحسن بن الملح خطو ضيق
الشريف العقيلي لَمُحَسِّنِ بنِ المِلحِ خَطوٌ ضَيِّقٌ في المَكرُماتِ وَواسِعٌ في التيهِ
وشادن كالقضيب عطفا
إبراهيم الأكرمي وشادنٍ كالقضيب عطفاً أطال في صبِّه عناهُ
افتحوا للفتى الهضيم الطريقا
جميل صدقي الزهاوي افتحوا للفتى الهضيم الطريقا فلقد جاء يزبئر حنيقا
آه متى أتغزل
محمد العلي الغبار على الماء غادرةٌ هذه الشهب الزبدية في الكأس
من عقار عند المزاج مروح
عمارة بن عقيل من عقار عند المزاج مروح
لهيب الخد حين بدا لعيني
حنا الأسعد لهيب الخد حين بدا لعيني هَوى قلبي عليهِ كالفراشِ