قصائد عامه
عبر الشباب لأمه العبر
أبو العلاء المعري
عَبَرَ الشَبابُ لِأُمِّهِ العُبرُ
لا غابِرٌ مِنهُ وَلا غُبرُ
أجزاء دهر ينقضين ولم يكن
أبو العلاء المعري
أَجزاءُ دَهرٍ يَنقَضينَ وَلَم يَكُن
بَيني وَبَينَ جَميعِهِنَّ جِوارُ
الدورة الدامية
فوزي كريم
أعوفُ مدينتي لكموا،
وأخرجُ هارباً بدمي.
قارئ في الظلام
فوزي كريم
أنت تحرص في ساعةِ النومِ أنْ تُطفئ الضوءَ،
أنْ تتأكد باللمس من قفلِ بابكَ،
لا خير للفم في بسط الحياة له
أبو العلاء المعري
لا خَيرَ لِلفَمِ في بَسطِ الحَياةِ لَهُ
حَتّى تَساقَطَ أَنيابٌ وَأَضراسُ
قراءة للوطن
فوزي كريم
أنمو على ظمأ، ولي وطنٌ
أصطادُ في جردائه البَللا
قالوا تكلم قلت لا حتى أرى
أحمد رفيق المهدوي
قَالُوا تَكَلَّمْ قُلْتُ لَا، حَتَّى أَرَى
مَا فِي القَضِيَّةِ مِنْ طَبِيخٍ يُطْبَخُ
الشيب أزهار الشباب فما له
أبو العلاء المعري
الشيبُ أَزهارُ الشَبابِ فَما لَهُ
يُخفى وَحُسنُ الرَوضِ بِالأَزهارِ
لا خير في المال أعطاه وأجمعه
أبو العلاء المعري
لا خَيرَ في المالِ أُعطاهُ وَأَجمَعُهُ
إِذا عَريتُ فَمِمّا حُزتُ عُرّيتُ
لا تكذبن فإن فعلت فلا تقل
أبو العلاء المعري
لا تَكذِبَنَّ فَإِن فَعَلتَ فَلا تَقُل
كَذِباً عَلى رَبِّ السَماءِ تَكَسُّبا
لا تلبس الدنيا فإن لباسها
أبو العلاء المعري
لا تَلبَسِ الدُنيا فَإِنَّ لِباسَها
سَقَمٌ وَعَرِّ الجِسمَ مِن أَثوابِها
ما جدري أمات صاحبه
أبو العلاء المعري
ما جُدَرِيٌّ أَماتَ صاحِبَهُ
مِن جُدَرِيٍّ أَتَت بِهِ جَدَرُ