العودة للتصفح
الطويل
السريع
الرجز
السريع
البسيط
الشيب أزهار الشباب فما له
أبو العلاء المعريالشيبُ أَزهارُ الشَبابِ فَما لَهُ
يُخفى وَحُسنُ الرَوضِ بِالأَزهارِ
وَدَّ الَّذي هَوِيَ الحِسانَ لَوِ اِشتَرى
ظَلماءَ لِمَّتِهِ بِأَلفِ نَهارِ
وَالناسُ مِثلُ النَبتِ أَيُّ بَهارَةٍ
ذَهَبَت فَلَم تَنفُض سَليلَ بَهارِ
لَيتَ الجِيادَ غَداةَ صادَفَها الرَدى
ما أَعقَبَت بِنَتائِجِ الأَمهارِ
هارٍ عَلَيهِ مَوقِفٌ مِن خائِفٍ
لِلدَهرِ فَتكَةَ سائِفٍ أَو هاري
لَولا السَفاهَةُ ما تَعَلَّلَ جاهِلٌ
بِتَخَيُّرِ الأَحماءِ وَالأَصهارِ
إِنّا لَفي وَقتِ الغُروبِ وَقَد مَضى
زَمَنُ الضَحاءِ وَساعَةُ الإِظهارِ
ما أُمُّ دَفرٍ في الحَياةِ مَروَعَةٌ
بِطَلاقِ ذي شَرَفٍ وَلا بِظِهارِ
ولَقَد تَشابَهَ في الظَواهِرِ مَولِدٌ
حِلُّ النُكاحِ وَمَولِدٌ بِعِهارِ
وَالإِنسُ في عَمّاءَ لَم يَتَبَيَّنوا
بِالفِكرِ إِلّا حِكمَةَ القَهّارِ
يَبغي الطَهارَةَ ناسِكٌ وَمَحَلُّهُ
في مَومِسٍ بَرِأَت مِنَ الإِطهارِ
وَمِنَ الرَزايا ما يُفيءُ لَكَ العُلا
كَالمِسكِ فاحَ بِمَوقِعِ الأَفهارِ
أَسنَيتُ مِن مَرِّ السِنينَ وَلَم أُرِد
أَسنَيتُ مِن ضَوءِ السَنا البَهّارُ
وَجَهَرتُ مِن قُلُبِ الوِدادِ ذَمامَها
فَذَمَمتُ في سِرّي وَعِندَ جِهاري
وَشُهِرتُ في الدُنِّيا وَمَن لي أَن أَرى
كَالنيرِ الفاني مَعَ الإِشهارِ
وَكَأَنَّ ساهِرَةَ السَماءِ تَضَمَّنَت
أَنَفاً مِنَ التَسهيدِ وَالإِسهارِ
قصائد مختارة
سقى ربعها بالأبرقين معارفا
محمد بن حمير الهمداني
سقى ربعها بالأبرقين معارفا
حياً كلمّا حيَّا المنازل أحياها
وليلة قصرت من طولها
داود بن عيسى الايوبي
وليلةٍ قصّرتُ مِن طُولِها
بقهوةٍ حيريَّةِ العُنصُرِ
يقال للشمس الكسوف والخسوف
محمد ولد ابن ولد أحميدا
يُقَالَ لِلشَّمسِ الكسوفُ والخُسوف
لِقَمَرٍ أمَّا الصَّلاَةُ لِلكُسُوف
قنابل موقوتة
ليث الصندوق
لا بُدّ أن يذاع كلّ سر
فهو وإن أودع تحت الثرى
قد ودعوا قلبي سر الهوى
خليل البصير
قد ودعوا قلبي سر الهوى
خافوا من الواشي على حبي
طاب الزمان وهذي مصر قد شربت
إسماعيل صبري
طابَ الزَمانُ وَهذي مصرُ قد شَربَت
كأسَ المَسَرّاتِ تُجلى من يدِ البُشرى