العودة للتصفح

لقد أظهر لي كنزي

أبو الحسن الششتري
لقَدْ أظْهَرْ لِي كَنْزِي
وفوّزِني بِفَوْزي
وحَقَّق لَيَا رَمْزِي
بألْطافُوا عَلَيَّا
ما ذِكْروا إِلاَّ مَحْبُور
نُشاهِدْهُ بِمَسْطُور
ومَنْ مَعُو ما يُبْصِرْ
يُشاهِدْ ذِي الثريَّا
سَقانِي مِنْ دِنانِي
برَبْعِي من جَنانِي
وأثْبَتْ لِي بَيانِي
بسيرَهْ باطِنِيَّا
لاَ تنْظُرْ في الأوانِي
وخُضْ بَحْرَ الْمَعانِي
لَعَلَّكَ أنْ تَرَانِي
على أيْدي الصُّوفِيَّا
فهُمْ لَكَ الاْدَلاَّ
فَكُنْ لَهُم أذَلاَّ
وتَرْجِعْ في الْجِبِلاَّ
مُهَيَّا لِلسَّوِيَّا
إِلَيَّا كُتْبي تَرْسَلْ
ونُلْقِي الْفَوْقَ أسْفَل
ونَمْزُجْ عَذْبَ سَلْسَلْ
وَندَلًّل بيّ عَلَيَّا
فنائِي هُ سَمائِي
وَحبِّي هُ حَيائِي
ونُطْقِي هُ رِدائِي
ورَمْزي أعْجَمِيَّا
قصائد عامه حرف ي