قصائد عامه
من حكايات المدينة
شريفة السيد
عودة
المدينة تستردُّ قواها
مشاهد طفولية
شريفة السيد
بَراءة
طفلٌ
ما بال قلبك لا يزال يهيجه
عمر بن أبي ربيعة
ما بالُ قَلبِكَ لا يَزالُ يَهيجُهُ
ذِكَرٌ عَواقِبَ غِبِّهِنَّ سَقامُ
وإن رجائي في الإياب إليكم
يحيى الغزال
وَإِنَّ رَجائي في الإِيابِ إِلَيكُم
وَإِن أَنا أَظهَرتُ العَزاءَ قَصيرُ
يا ذا الذي في الحب يلحى أما
عمر بن أبي ربيعة
يا ذا الَّذي في الحُبِّ يَلحى أَما
تَخشى عِقابَ اللَهِ فينا أَما
أنا شاعر أهوى التخلي دون ما
يحيى الغزال
أَنا شاعِرٌ أَهوى التَخَلّي دونَ ما
زَوجٍ لِكَيما تَخلصَ الأَفكارُ
أجد غدا لبينهم القطين
عمر بن أبي ربيعة
أَجَدَّ غَداً لِبَينِهِمُ القَطينُ
وَفاتَتنا بِهِم دارٌ شَطونُ
قلب الأم
أديب مظهر
أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاً
بنقوده حتى ينالَ به الوطرْ
لأنك في البال
عبد الرزاق الدرباس
لأنكِ في البال دوماً ... و لا ترحلينْ.
دماءُ وريدي ستصبحُ حبراً
وهكذا فليكن أهل النهى صفة
جعفر رمضان
وهكذا فليكن أهل النهى صفة
إن الصفات ثياب للذي لبسا
سيدة الوهم
عبد الرزاق الدرباس
عاشق ، قلبه في يديه ..
حالم بالأماني التي غادرته..
وردة المنافي
عبد الرزاق الدرباس
يعذبني في هواك نشيدي..
و يسودُّ حلمي كوجه الثكالى إذا كُشفت جثة للقتيل ..