قصائد عامه
إذا طلع النسران غارت ظعائن
أبو العلاء المعري
إِذا طَلَعَ النِسرانِ غارَت ظَعائِنٌ
وَكانَ مِراسُ القُرِّ شَرَّ مِراسِ
إذا وقت السعادة زال عني
أبو العلاء المعري
إِذا وَقتُ السَعادَةِ زالَ عَنّي
فَكِلني إِن أَرَدتَ وَلا تُكَنّي
ونحن قتلنا في جلولا أثابراً
القعقاع بن عمرو
وَنَحنُ قَتَلنا في جَلَولا أَثابِراً
وَمَهرانَ إِذ عَزَّت عَلَيهِ المَذاهِبُ
منعتك من قرني قباذ وليتني
القعقاع بن عمرو
مَنَعتُكَ مِن قَرنَي قَباذٍ وَلَيتَني
تَرَكتُكَ فَاِستَركَت عَلَيكَ الحَظانِبُ
وسائل نهاوندا بنا كيف وقعنا
القعقاع بن عمرو
وَسائِل نَهاوَندا بِنا كَيفَ وَقعُنا
وَقَد أَثخَنَتها في الحُروبِ النَوائِبُ
ولم أر قوماً مثل قوم رأيتهم
القعقاع بن عمرو
وَلَم أَرَ قَوماً مِثلَ قَومٍ رَأَيتَهُم
عَلى وَلَجاتِ البَرِّ أَحمى وَأَنجَبا
أسررت إذا مر السنيح تفاؤلا
أبو العلاء المعري
أَسُرِرتَ إِذا مَرَّ السَنيحُ تَفاؤُلاً
وَالفالُ مِن رَأيٍ لَعَمرُكَ فائِلِ
من جذ ساعد هاشم فأبانها
جعفر زوين
من جذ ساعد هاشم فأبانها
من سل من عين العلى إنسانها
كيف يرضى بالحمى حامي الحمى
جعفر زوين
كيف يرضى بالحمى حامي الحمى
ان تلاقي أهله وقع الحمام
جرت رحم بيني وبين منازل
جعفر زوين
جرت رحم بيني وبين منازل
سواء كما يستنزل الغيث طالبه
تأبين
شريفة السيد
يا أيها الوهم المرابضُ في دمي
يا أيها الوجلُُ
الممرات لا تحتوي عابريها
شريفة السيد
(1)
كَانَ جمعٌ كبيرٌ