قصائد عامه

ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل

أبو العلاء المعري
الطويل
ألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعل عَفافٌ وإقْدامٌ وحَزْمٌ ونائِل

يا للمفضل تكسوني مدائحه

أبو العلاء المعري
البسيط
يا للْمُفَضَّلِ تَكْسُوني مدائِحُه وقد خلَعْتُ لِباسَ المَنْظَرِ الأنِقِ

عظيم لعمري أن يلم عظيم

أبو العلاء المعري
الطويل
عظِيمٌ لَعَمْري أنْ يُلِمّ عظيمُ بآلِ علِيّ والأنامُ سَليمُ

بدا طالع الاقبال في مشرق المجد

أحمد آل ماجد
الطويل
بَدا طَالِعُ الإِقبَالِ في مَشرِقِ المَجدِ وَحَلَّت بُدُورُ العِزِّ في مَنزِلِ السَعدِ

خده أحسن أم ثغره

إبراهيم عبد القادر المازني
المديد
خده أحسن أم ثغره بل كلا الحسنين فتان

لم يدع منها البلى إلذا كما

إبراهيم عبد القادر المازني
الرمل
لم يدع منها البلى إلذا كما تترك التسعون من غض الشباب

يا ليتني لو يصح لي أمل

إبراهيم عبد القادر المازني
المنسرح
يا ليتني لو يصح لي أمل أعمى له من كفافه شغل

حي ربعا أقوى ورسما محيلا

عمر بن أبي ربيعة
الخفيف
حَيِّ رَبعاً أَقوى وَرَسماً مُحيلا وَعِراصاً أَمسَت لِهِندٍ مُثولا

ألا قل لهند إحرجي وتأثمي

عمر بن أبي ربيعة
الطويل
أَلا قُل لِهِندٍ إِحرَجي وَتَأَثَّمي وَلا تَقتُليني لا يَحِلُّ لَكُم دَمي

خليلي ما بال المطايا كأنما

عمر بن أبي ربيعة
الطويل
خَليلَيَّ ما بالُ المَطايا كَأَنَّما نَراها عَلى الأَدبارِ بِالقَومِ تَنكِصُ

ساعة البعد عنك شهر وعام

أحمد فارس الشدياق
الخفيف
ساعة البعد عنك شهر وعام الوصل يمضي كأنما هو ساعه

يا أيها الأعزاب أني رافض

أحمد فارس الشدياق
الكامل
يا أيها الأعزاب أني رافض دين العزوبة فاقتدوا بمثاليا