قصائد عامه
فما فاضلت بيتا ببيتك عامر
الفرزدق
فَما فاضَلَت بَيتاً بِبَيتِكَ عامِرٌ
إِلى المَجدِ إِلّا كانَ بَيتُكَ أَفضَلا
أقول لمنحوض أعالي عظامها
الفرزدق
أَقولُ لِمَنحوضٍ أَعالي عِظامِها
يَجُرُّ أَظَلّاها السَريحَ المُعَلّا
إذا مسمع أعطتك يوما يمينه
الفرزدق
إِذا مِسمَعٌ أَعطَتكَ يَوماً يَمينُهُ
فَعُدتَ غَداً عادَت عَلَيكَ شِمالُها
لقد علم الأحياء بالغور أنكم
الفرزدق
لَقَد عَلِمَ الأَحياءُ بِالغَورِ أَنَّكُم
إِذا هَبَّتِ النَكباءُ أَكثَرُهُم فَضلا
إذا عض بالأحياء محل فإننا
الفرزدق
إِذا عَضَّ بِالأَحياءِ مَحلٌ فَإِنَّنا
لَنا السورَةُ العُليا عَلى الزَمَنِ المَحلِ
ما إن أبو بشر ولا أبواهما
الفرزدق
ما إِن أَبو بِشرٍ وَلا أَبَواهُما
مِثلَ الَّذينَ إِلى البِناءِ الأَطوَلِ
وندمان سقيت الراح صرفا
ابن المعتز
وَنَدمانٍ سَقَيتُ الراحَ صِرفاً
وَأُفقُ الصُبحِ مُرتَفِعُ السُجوفِ
ذم الزمان لدمنة
ابن المعتز
ذُمَّ الزَمانُ لِدِمنَةٍ
بَينَ المُشَقَّرِ وَالصَفا
غفرت ذنب النوى إذ كنت باخله
ابن المعتز
غَفَرتُ ذَنبَ النَوى إِذ كُنتُ باخِلَهُ
أَيّامَ أَمكَنَ مِنكَ الوُدُّ وَاللَطَفُ
بت بليل كله لم أطرف
ابن المعتز
بِتُّ بِلَيلٍ كُلَّهُ لَم أَطرِفِ
قِرقِسُهُ كَالرَمَشِ المُنَتَّفِ
لا تنكرن إذا أهديت نحوك من
ابن المعتز
لا تَنكُرَنَّ إِذا أَهدَيتُ نَحوَكَ مِن
عُلومِكَ الغُرَّ أَو آدابِكَ النُتَفا
أهلا وسهلا بالناي والعود
ابن المعتز
أَهلاً وَسَهلاً بِالنايِ وَالعودِ
وَكَأسِ ساقٍ كَالغُصنِ مَقدودِ