العودة للتصفح مجزوء الوافر الكامل البسيط البسيط الطويل
إذا مسمع أعطتك يوما يمينه
الفرزدقإِذا مِسمَعٌ أَعطَتكَ يَوماً يَمينُهُ
فَعُدتَ غَداً عادَت عَلَيكَ شِمالُها
شِمالٌ مِنَ الأَيمانِ عادَت عَطِيَّةً
يُهانُ وَيُعطى في الحَقائِقِ مالُها
لَها سورَةٌ كانَ المُعَلّى بَنى لَها
مَكارِمَ ما كانَت يَدانِ تَنالُها
مِنَ الناسِ إِلّا مِن قُرَيشٍ وَدارِمٍ
إِذا سَبَقَ الأَيدي القِصارَ طِوالُها
أَعِد لي عَطاءً كُنتَ عَوَّدتَني لَهُ
جَدا دَفقَةً كانَت غِزاراً سِجالُها
وَرِثتُم عَنِ الجارودِ قِدراً وَجَفنَةً
كَثيراً إِذا اِحمَرَّ الشِتاءُ عِيالُها
مِنَ السودِ يَحمِلنَ اليَتامى كَأَنَّهُم
فِراخٌ عَلى الأَوراكِ زُغبٌ حِصالُها
تَرى النارَ عَن مِثلِ النَعامَةِ حَولَها
لَها شُطَبٌ تَطفو سِماناً مَحالُها
لَهُ راحَةٌ بَيضاءُ يَندى بَنانُها
قَليلٌ إِذا اِعتَلَّ البَخيلُ اِعتِلالُها
فَدونَكَ هَذي مِن ثَنائي فَإِنَّها
لَها غُرَّةٌ بَيضاءُ باقٍ جَمالُها
وَأَنتَ لِعَبدِ القَيسِ سَيفٌ تَسُلُّهُ
عَلى مَن يُعاديها وَأَنتَ هِلالُها
قصائد مختارة
لقد حصلت يا رنده
المعتضد بن عباد لقد حصلت يا رنده فصرت لملكنا عقده
صلاة
نسيب عريضة وَقَفْتُ وقد ضاقَ بي سبيلُ المُنَى الساخِرةْ
يا طيف من أهوى جعلت لك الفدا
أحمد شوقي يا طيف من أهوى جعلت لك الفدا أكلا كما عن ناظريّ يغيب
يا طالب المجد إن حاولت غايته
الحيص بيص يا طالب المجد إنْ حاولتَ غايتهُ فاستعبد الناس بالإِكرامِ والكرمِ
بانت عن العدوة القصوى بواديها
محمد الطاهر المجذوب بانت عن العدوة القصوى بواديها عيسٌ كأن خوافيها بواديها
وعود يهيج الشجو طيب رنينه
جحظة البرمكي وَعودٍ يَهيجُ الشَجوَ طيبُ رَنينِهِ فَصيحٍ بِما اِستَنطَقتَهُ وَهوَ أَخرَسُ