العودة للتصفح الطويل الطويل الرجز الخفيف
إن هجاء الباهلين دارماً
الفرزدقإِنَّ هِجاءَ الباهِلِيِّنَ دارِماً
لَمِن بِدَعِ الأَيّامِ ذاتِ العَجائِبِ
أَباهِلَ هَل في دَلوِكُم إِذ نَهَزتُمُ
بِها كَرِشاءِ اِبنَي عِقالٍ وَحاجِبِ
رِشاءٌ لَهُ دَلوٌ تَفيضُ ذُنوبُها
عَلى المَحلِ أَعلى دَلوِها في الكَواكِبِ
فَمَن يَكُ أَمسى غابَ عَنهُ فُضوحُهُ
فَلَيسَ فُضوحُ اِبنَي دُخانٍ بِغائِبِ
لَعَمرِكَ إِنّي وَالأَصَمَّ وَأُمَّهُ
لَفي مَقعَدٍ في بَيتِها مُتَقارِبِ
تَقولُ وَقَد ضَمَّت بِعِشرينَ حَولَهُ
أَلا لَيتَ إِنّي زَوجَةٌ لِاِبنِ غالِبِ
لَأَرشُفُ ريحاً لَم تَكُن باهِلِيَّةً
وَلَكِنَّها ريحُ الكِرامِ الأَطايِبِ
بَنو دارِمٍ كَالمِسكِ ريحُ جُلودَهُم
إِذا خَبُثَت ريحُ العَبيدِ الأَشايِبِ
أَلا كُلُّ بَيتٍ باهِلِيٍّ أَمامَهُ
حِمارٌ وَعِدلا نِحيِ سَمنٍ وَرايِبِ
يُؤَدّى بِها عَنهُم خَراجٌ وَإِنَّهُم
لِجُروَةَ كانوا جُنَّحاً لِلضَرائِبِ
إِذا اِبنا دُخانٍ واقِفا وِردَ عُصبَةٍ
لِئامٍ وَإِن كانوا قَليلي الحَلايِبِ
لَقالوا اِخسَآ يا اِبنَي خانٍ فَإِنَّكُم
لِئامٌ وَشَرّابونَ سُؤرَ المَشارِبِ
فَظَلَّ الدُخانِيّونَ تُرمى وُجوهُهُم
عَلى الماءِ بِالإِقبالِ رَميَ الغَرائِبِ
أَباهِلَ إِنَّ الماءَ لَيسَ بِغاسِلٍ
مَخازِيَ عَنكُم عارُها غَيرُ ذاهِبِ
وَإِنَّ سِبابيكُم لَجَهلٌ وَأَنتُمُ
تُباعونَ في الأَسواقِ بَيعَ الجَلايِبِ
قصائد مختارة
أقصر والتطويل في الشكر واجب
الورغي أقَصّرُ وَالتَّطوِيلُ فِي الشُّكْرِ وَاجِبُ لِمَنْ فَضلُهُ في كُلّ ما شِئتَ غَالِبُ
سمعت مقال نفسي فاعتراني
أسعد خليل داغر سمعت مقال نفسي فاعتراني ذهول حرت فيه وضقت صدرا
ويا عجبا حتى النسيم يخوننى
المهذب بن الزبير ويا عَجَباً حتى النّسيمُ يخُونُنى ويُضرِمُ نيرانَ الأسى بِهُبوبِهِ
سيدة القلب
قاسم حداد يا سيدة قلبي تأمَّلي جيداً بأعذاري
اللهم أنت هديتني لزمزم
عبد المطلب بن هاشم اللهُمَّ أَنْتَ هَدَيْتَنِي لِزَمْزَمْ ...
طلب الأمن في الزمان عسير
ابن سنان الخفاجي طَلَبُ الأَمنِ في الزَّمانِ عَسِيرُ وَحَديثُ المُنى خِداعٌ وَزورُ