العودة للتصفح

اللهم أنت هديتني لزمزم

عبد المطلب بن هاشم
اللهُمَّ أَنْتَ هَدَيْتَنِي لِزَمْزَمْ
...
إِنَّ بَنِيَّ أَحَبُّ مَنْ تَكَلَّمْ
...
فَلا تُرِينِيهِ الْغَداةَ فِي الدَّمْ
...
فَإِنَّ حُزْنِي يَدْخُلُ فِي الْأَعْظُمْ
...
فَاجْعَلْ فِداهُ مِئَةً لَمْ تُقْسَمْ
...
حَتَّى نُفادِيهِ بِكُلِّ أَعْجَمْ
...
امْنُنْ عَلَيَّ ذا الْجَلالِ الْمُنْعِمْ
...
وَأَوْقِعِ الْمَوْتَ لِذَوْدٍ عُتَّمْ
...
وَثُمَّ رَبِّي فَاجْعَلَنَّ مَأْتَمْ
...
ثُمَّ اصْرِفِ الْمَوْتَ إِلَيْها يَسْلَمْ
...
بِحَوْلِكَ اللَّهُمَّ عَيْشٌ خُرَّمْ
...
وَأَنْتَ إِنْ سَلَّمْتَهُ لَمْ يُكْلَمْ
...
فَبَلِّغِ الْعَيْشَ بِهِ فَيَهْرَمْ
...
حَتَّى أَراهُ عِنْدَ كُلِّ مَقْدَمْ
...
يُبَيِّنُ الْخُبْرَ لِمَنْ تَوَسَّمْ
...
قصائد عامه الرجز