العودة للتصفح

لو دام لي هذا السواد حمدته

عبد المطلب بن هاشم
لَوْ دامَ لِي هَذا السَّوادُ حَمِدْتُهُ
فَكانَ بَدِيلاً مِنْ شَبابٍ قَدِ انْصَرَمْ
تَمَتَّعْتُ مِنْهُ وَالْحَياةُ قَصِيرَةٌ
وَلا بُدَّ مِنْ مَوْتٍ نُتَيْلَةُ أَوْ هَرَمْ
وَماذا الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمَرْءِ خَفْضُهُ
وَنِعْمَتُهُ يَوْماً إِذا عَرْشُهُ انْهَدَمْ
فَمَوْتٌ جَهِيزٌ عاجِلٌ لا شِوَى لَهُ
أَحَبُّ إِلَيْنا مِنْ مَقالَتِهِمْ حَكَمْ
قصائد زهد الطويل حرف م