العودة للتصفح

الحمد لله الذي أعطاني

عبد المطلب بن هاشم
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعْطانِي
...
هَذا الْغُلامَ الطَّيِّبَ الْأَرْدانِ
...
قَدْ سادَ فِي الْمَهْدِ عَلَى الْغِلْمانِ
...
أُعِيذُهُ بِاللَّهِ ذِي الْأَرْكانِ
...
حَتَّى يَكُونَ بُلْغَةَ الْفِتْيانِ
...
حَتَّى أَراهُ بالِغَ الْبَنانِ
...
أُعِيذُهُ مِنْ كُلِّ ذِي شَنَآنِ
...
مِنْ حاسِدٍ مُضْطَرِبِ الْعَنانِ
...
ذِي هِمَّةٍ لَيْسَ لَهُ عَيْنانِ
...
حَتَّى أَراهُ رافِعَ اللِّسانِ
...
أَنْتَ الَّذِي سُمِّيتَ فِي الْفُرْقانِ
...
فِي كُتُبٍ ثابِتَةِ الْمَثانِي
...
أَحْمَدَ مَكْتُوباً عَلَى اللِّسانِ
...
قصائد عامه الرجز