العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الكامل الكامل المتقارب
لله عاقبة الأمور جميعا
ابو العتاهيةلِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ جَميعاً
أَخشى التَفَرُّقَ أَن يَكونَ سَريعا
أَفَتَأمَنُ الدُنيا كَأَنَّكَ لا تَرى
في كُلِّ وَجهٍ لِلخُطوبِ صَريعا
أَصبَحتَ أَعمى مُبصِراً مُتَحَيِّراً
في ضَوءِ باهِرَةٍ أَصَمَّ سَميعا
لِلمَوتِ ذِكرٌ أَنتَ مُطَّرِحٌ لَهُ
حَتّى كَأَنَّكَ لا تَراهُ ذَريعاً
ما لي أَرى ما ضاعَ مِنكَ كَأَنَّما
ضَيَّعتَهُ مُتَعَمِّداً لِيَضيعا
وَتَشَوَّفَت لِذَوي مَخايِلِها المُنى
وَكَتَمنَ سُمّاً تَحتَهُنَّ نَقيعا
وَإِلى مَدىً سَبَقَت جِيادُ ذَوي التُقى
فَأَصَبنَ فيهِ مِنَ الحَياءِ رَبيعا
وَلَتَفتَنَنَّ عَنِ الهُدى إِن لَم تَكُن
لِأَعِنَّةِ الدُنيا إِلَيهِ خَليعا
كَم عِبرَةٍ لَكَ قَد رَأَيتَ إِنِ اِعتَبَر
تَ بِها وَكَم عَجَباً رَأَيتَ بَديعا
إِن كُنتَ تَلتَمِسُ السَلامَةَ في الأُمو
رِ فَكُن لِرَبِّكَ سامِعاً وَمُطيعا
قصائد مختارة
يا باني الدرج الذي أولى به
ابن الرومي يا بانيَ الدَّرجِ الذي أولَى به لو كان يعقل هَدْمُها من دارِهِ
داء هذا الأنام لا يقبل الطب
أبو العلاء المعري داءُ هَذا الأَنامِ لا يَقبَلُ الطِبَّ وَقِدماً أَراهُ داءً نَجيسا
بنفسي خيال زار وهو قريب
ابن مكنسة بنفسي خيالٌ زارَ وهو قريبُ أَحَقًّا عليه في المنام رقيبُ
يا من حمت عنا مذاقة ريقها
صفي الدين الحلي يا مَن حَمَت عَنّا مَذاقَةَ ريقِها رِفقاً بِقَلبٍ لَيسَ فيهِ سِواكِ
ما كان سهما غار بل ظبي سنح
مهيار الديلمي ما كان سهماً غار بل ظبيٌ سنحْ إن لم يكن قتلَ الفؤادَ فقد جرحْ
قلت إذ عم علي بالندى
ابن نباته المصري قلت إذ عمَّ عليٌّ بالندى سائر الناس لقد خصّ رئيسا