العودة للتصفح
الرجز
البسيط
الرجز
الطويل
الوافر
إن عدت وحدك
محمود درويشإن عُدْتَ وَحْدَكَ’ قُلْ لنفسك:
غيَّر المنفى ملامحه....
ألم يفجعْ أَبو تمَّام قَبْلَكَ
حين قابل نفسَهُ:
((لا أَنتِ أَنتِ
ولا الديارُ هِيَ الديارُ))...
ستحمل الأشياءُ عنك شعورَكَ الوطنيَّ:
تنبتُ زهرةٌ بريّةٌ في ركنك المهجورِ/
ينقُرُ طائرُ الدوريّ حَرْفَ (( الحاء))،
في اسمكَ,
في لحاء التِّينَةِ المكسورِ/
تلسَعُ نَحْلَةٌ يَدَكَ التي امتدَّتْ
إلى زَغَبِ الإِوزَّةِ خلف هذا السورِ/
أَمَّا أَنت،
فالمرآةُ قد خَذَلَتْكَ،
أنْتَ... ولَسْتَ أنتَ، تقولُ:
((أَين تركت وجهي؟))
ثم تبحثُ عن شعورك، خارج الأشياءِ،
بين سعادةٍ تبكي وإحْبَاطٍ يُقَهْقِهُ...
هل وجدت الآن نفسك؟
قل لنفسك:عُدْت وحدي ناقصاً
قَمَرَيْنِ،
لكنَّ الديارَ هي الديار!
قصائد مختارة
كل قتيل في كليب حلان
عدي بن ربيعة
كُلُّ قَتيلٍ في كُلَيبٍ حُلّان
حَتّى يَنالَ القَتلُ آلَ شَيبان
تذكرت مهجتي من كان يؤويها
حسن حسني الطويراني
تذكرتْ مهجتي من كانَ يؤويها
فَأَرسلت أَعيني بِالدَمع ترثيها
ان الحبيب الذي باللطف افنانا
أبو الهدى الصيادي
ان الحبيب الذي باللطف افنانا
لقد سقانا كؤس الهجر الوانا
ويوم أنس راقنا أصيله
ابن الزقاق
ويومِ أُنسٍ راقنا أصيلُهُ
بنهرِ روضٍ سُندُسيِّ الورقِ
بروحي محياه وروحي قليلة
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِرُوحي مُحيَّاهُ وَرُوحي قَليلَةٌ
وَلَم تُحصَ أَرواحٌ فَدَتهُ وأنفُسُ
وادنين البرود على خدود
الكميت بن زيد
وادنين البرود على خدود
يُزَيِّن الفداغِمَ بالأسيلِ