قصائد عامه

نفرت والظباء ذات نفار

مصطفى صادق الرافعي
الخفيف
نفرتْ والظباءُ ذاتَ نفارِ وتجنتْ عليهِ ذاتَ السوارِ

جاءها خاطبا وبين يديه

مصطفى صادق الرافعي
الخفيف
جاءَها خاطباً وبينَ يديهِ لاحَ عِزريلُ منذراً وقريبا

يشكو إلى ثغره من حر أنفاسي

مصطفى صادق الرافعي
البسيط
يشكو إلى ثغرهِ من حرِّ أنفاسي وما بنفسي إلا لوعةُ الياسِ

عشقت الظلام وعفت الصباح

ابن هانئ الأصغر
المتقارب
عَشَقْتُ الظلامَ وعِفْتُ الصباحَ إذا كان أَفْلَتَ منِّي قَنَصْ

لعمري لئن قل الحصى في بيوتكم

الفرزدق
الطويل
لَعَمري لَئِن قَلَّ الحَصى في بُيوتِكُم بَني نَهشَلٍ ما لُؤمُكُم بِقَليلِ

ألم تر أني يوم جو سويقة

الفرزدق
الطويل
أَلَم تَرَ أَنّي يَومَ جَوَّ سُوَيقَةٍ بَكَيتُ فَنادَتني هُنَيدَةُ مالِيا

غدوت وقد أزمعت وثبة ماجد

الفرزدق
الطويل
غَدَوتُ وَقَد أَزمَعتُ وَثبَةَ ماجِدٍ لِأَفدِيَ بِاِبني مِن رَدى المَوتِ خالِيا

لعمرك ما تجزي مفداة شقتي

الفرزدق
الطويل
لَعَمرُكَ ما تَجزي مُفَدّاةُ شُقَّتي وَإِخطارُ نَفسي الكاشِحينَ وَمالِيا

لها صاحبا فقر عليها وصادع

الفرزدق
الطويل
لَها صاحِبا فَقرٍ عَلَيها وَصادِعٌ بِها البيدَ عادِيٌّ ضَحوكٌ مَناقِلُه

لفلج وصحراواه لو سرت فيهما

الفرزدق
الطويل
لَفَلجٌ وَصَحراواهُ لَو سِرتُ فيهِما أَحَبُّ إِلَينا مِن دُجَيلٍ وَأَفضَلُ

أنبئت أن العبد أمس ابن زهدم

الفرزدق
الطويل
أُنبِئتُ أَنَّ العَبدَ أَمسِ اِبنَ زَهدَمٍ يَطوفُ وَلِلغيني لَهُ كُلُّ تِنبالِ

لقد سر العدو وساء سعدا

الفرزدق
الوافر
لَقَد سَرَّ العَدُوَّ وَساءَ سَعداً عَلى القَعقاعِ قَبرِ فَتىً هِجانِ