قصائد عامه
لنا ما تمنينا من العيش ما دعا
الفرزدق
لَنا ما تَمَنَّينا مِنَ العَيشِ ما دَعا
هَديلاً حَماماتٌ بِنَعمانَ هُتَّفُ
مضت سنة لم تبق مالا وإننا
الفرزدق
مَضَت سَنَةٌ لَم تُبقِ مالاً وَإِنَّنا
لِنَنهَضُ في عامٍ مِنَ المَحلِ رادِفُ
بني نهشل هلا أصابت رماحكم
الفرزدق
بَني نَهشَلٍ هَلّا أَصابَت رِماحُكُم
عَلى حَنثَلٍ فيما يُصادِفنَ مَربَعا
لكل امرئ نفسان نفس كريمة
الفرزدق
لِكُلِّ اِمرِئٍ نَفسانِ نَفسٌ كَريمَةٌ
وَأُخرى يُعاصيها الفَتى أَو يُطيعُها
لو كنت من سعد بن ضبة لم أبل
الفرزدق
لَو كُنتُ مِن سَعدِ بنِ ضَبَّةَ لَم أُبَل
مَقالاً وَلَو أَحفَظتَني بِالقَوارِصِ
لما أجيلت سهام القوم فاقتسموا
الفرزدق
لَمّا أُجيلَت سِهامُ القَومِ فَاِقتَسَموا
صارَ المُغيرَةُ في بَيتِ الخَفافيشِ
وليلة بتنا بالغريين ضافنا
الفرزدق
وَلَيلَةَ بِتنا بِالغَرِيَّينِ ضافَنا
عَلى الزادِ مَمشوقِ الذِراعَينِ أَطلَسُ
إذا المرء لم يحقن دما لابن عمه
الفرزدق
إِذا المَرءُ لَم يَحقُن دَماً لِاِبنِ عَمِّهِ
بِمَخلولَةٍ مِن مالِهِ أَو بِمُقحَمِ
لعمري لقد سلمت لو أن جثوة
الفرزدق
لَعَمري لَقَد سَلَّمتُ لَو أَنَّ جِثوَةً
عَلى جَدَثٍ رَدَّ السَلامَ كَلامُها
في السنة الرائعة و العشرين
هيلدا إسماعيل
في السنة الرائعة و العشرين
أزمةَ ( الشوق ) الأوسط ..
فسيري واتركي أذناب كلب
عبد الله بن أقعس
فَسِيرِي وَاتْرُكِي أَذْنابَ كَلْبٍ
وَأُمِّي الدَّوْسَ إِنَّكِ مِنْ ذُراها
ألا إن مسكينا بكى وهو ضارع
الفرزدق
أَلا إِنَّ مِسكيناً بَكى وَهوَ ضارِعٌ
لِفَقدِ اِمرِئٍ ما كانَ يَشبَعُ طائِرُه