العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الوافر
لعمري لقد سلمت لو أن جثوة
الفرزدقلَعَمري لَقَد سَلَّمتُ لَو أَنَّ جِثوَةً
عَلى جَدَثٍ رَدَّ السَلامَ كَلامُها
فَهَوَّنَ وَجدي أَنَّ كُلَّ أَبي اِمرِئٍ
سَيُثكَلُ أَو يَلقاهُ مِنها لِزامُها
وَقَد خانَ ما بَيني وَبَينَ مُحَمَّدٍ
لَيالٍ وَأَيّامٌ تَناءى اِلتِئامُها
كَما خانَ دَلوَ القَومِ إِذ يُستَقى بِها
مِنَ الماءِ مِن مَتنِ الرِشاءِ اِنجِذامُها
وَقَد تَرَكَ الأَيّامُ لي بَعدَ صاحِبي
إِذا أَظلَمَت عَيناً طَويلاً سِجامُها
كَأَنَّ دَلوحاً تُرتَقى في صُعودِها
يُصيبُ مَسيلَي مُقلَتَيَّ سِلامُها
عَلى حُرِّ خَدّي مِن يَدَي ثَقَفِيَّةٍ
تَناثَرَ مِن إِنسانِ عَيني نِظامُها
لَعَمري لَقَد عَوَّرتُ فَوقَ مُحَمَّدٍ
قَليباً بِهِ عَنّا طَويلاً مَقامُها
شَآمِيَّةً غَبراءَ لا غولَ غَيرُها
إِلَيها مِنَ الدُنيا الغَرورِ اِنصِرامُها
فَلِلَّهِ ما اِستَودَعتُمُ قَعرَ هُوَّةٍ
وَمِن دونِهِ أَرجاؤُها وَهِيامُها
بِغورِيَّةِ الشَأمِ الَّتي قَد تَحُلُّها
تَنوخُ وَلَخمٌ أَهلُها وَجُذامُها
وَقَد حَلَّ داراً عَن بَنيهِ مُحَمَّدٌ
بَطيئاً لِمَن يَرجو اللِقاءَ لِمامُها
وَما مِن فِراقٍ غَيرَ حَيثُ رِكابُنا
عَلى القَبرِ مَحبوسٌ عَلَينا قِيامُها
تُناديهِ تَرجو أَن يُجيبَ وَقَد أَتى
مِنَ الأَرضِ أَنضادٌ عَلَيهِ سِلامُها
وَقَد كانَ مِمّا في خَليلَي مُحَمَّدٍ
شَمائِلُ لا يُخشى عَلى الجارِ ذامُها
قصائد مختارة
ماضٍ وأعرف ما دربي وما هدفي
سليم عبدالقادر ماضٍ ، وأعرف ما دربي وما هدفي والموت يرقص لي في كل منعطف
الأخطبوط أراه بدل شكله
أحمد زكي أبو شادي الأخطبوط أراه بدل شكله كمحيطه ولقد يظنّ صخورا
كريم يغض الطرف فضل حيائه
ليلى الأخليلية كَرِيمٌ يَغُضُّ الطَّرْفَ فَضْلَ حَيائِهِ ويَدْنُو وأَطْرافُ الرّماحِ دَوانِي
شاقتك هند أم أتاك سؤالها
هبيرة المخزومي َشَاقَتْكَ هِنْدٌ أَمْ أَتَاكَ سُؤَالُهَا كَذَاكَ النَّوَى أَسْبَابُهَا وَانْفِتَالُهَا
أقبل العيد
عبد الكريم الشويطر أقبل العيدُ ولكن ، ليس في القلب المسرّة لا أرى إلا وجوهاَ ، كالحـاتٍ مكفهرّة
إن ابن أحمد زايد سيدبه
محمد ولد ابن ولد أحميدا إِنَّ ابنَ أحمَدَ زَايِد سَيُِّدُبِهٌ حَبرٌ تَحَلَّت بِهِ أيَّامُ أزمُنِهِ