العودة للتصفح المتقارب الوافر الوافر الخفيف
لأمدحن بني المهلب مدحة
الفرزدقلَأَمدَحَنَّ بَني المُهَلَّبِ مِدحَةً
غَرّاءَ ظاهِرَةً عَلى الأَشعارِ
مِثلَ النُجومِ أَمامَها قَمَرٌ لَها
يَجلو الدُجى وَيُضيءُ لَيلَ الساري
وَرِثوا الطِعانَ عَنِ المُهَلَّبِ وَالقِرى
وَخَلائِقاً كَتَدَفُّقِ الأَنهارِ
أَمّا البَنونَ فَإِنَّهُم لَم يورَثوا
كَتُراثِهِ لِبَنيهِ يَومَ فَخارِ
كُلَّ المَكارِمِ عَن يَدَيهِ تَقَسَّموا
إِذ ماتَ رِزقُ أَرامِلِ الأَمصارِ
كانَ المُهَلَّبُ لِلعِراقِ سَكينَةً
وَحَيا الرَبيعِ وَمَعقِلَ الفُرّارِ
كَم مِن غِنىً فَتَحَ الإِلَهُ لَهُم بِهِ
وَالخَيلُ مُقعِيَةٌ عَلى الأَقتارِ
وَالنُبلُ مُلجَمَةٌ بِكُلِّ مَحَدرَجٍ
مِن رِجلِ خاصِبَةٍ مِنَ الأَوتارِ
أَمّا يَزيدُ فَإِنَّهُ تَأبى لَهُ
نَفسٌ مُوَطَّنَةٌ عَلى المِقدارِ
وَرّادَةٌ شُعَبَ المَنِيَّةِ بِالقَنا
فَيُدِرُّ كُلُّ مُعانِدٍ نَعّارِ
شُعَبَ الوَتينِ بِكُلِّ جائِشَةٍ لَها
نَفَثٌ يَجيشُ فَماهُ بِالمِسبارِ
وَإِذا النُفوسُ جَشَأنَ طامَنَ جَأشَها
ثِقَةً بِها لِحِمايَةِ الأَدبارِ
إِنّي رَأَيتُ يَزيدَ عِندَ شَبابِهِ
لَبِسَ التُقى وَمَهابَةَ الجَبّارِ
مَلِكٌ عَلَيهِ مَهابَةُ المَلِكِ اِلتَقى
قَمَرُ التَمامِ بِهِ وَشَمسُ نَهارِ
قصائد مختارة
نذوب ولكننا لانتوب
أبو الفتح البستي نَذوبُ ولكِنَّنا لانَتوبُ وما غابَ من عُمرِنا لا يَؤوبُ
كل وقت من حبيبي
أبو الحسن الششتري كل وقتِ من حبيبي قدره كألف حجه
يحيينا الهزار على الورود
حنا الأسعد يُحيينا الهزارُ على الوُرودِ فطاب الورد حيّوا للوُرودِ
أترضى يا وزير الشام أني
ابن نباته المصري أترضى يا وزيرَ الشامِ أنَّي بدهرِكَ أشتكي حالاً قبيحة
بك من حادث الزمان نعوذ
صفي الدين الحلي بِكَ مِن حادِثِ الزَمانِ نَعوذُ وَبِأَبوابِكَ الشِرافِ نَلوذُ
هم بذاتي سنيا
أبو الحسن الششتري هِمْ بذاتي سَنيَّا لمْ تَزلْ أبديَّاً