قصائد عامه

يمد الدهر من أجلي وعمري

أبو جعفر الملاحي
الوافر
يَمُدُّ الدَّهرُ مِن أَجلي وَعُمري كَما أَنِّي أَمُدُّ مِنَ المِدادِ

من الأسد الكرام إن حل جار

أوس العبدي
الخفيف
مِنَ الأُسد الكِرامِ إِن حَلَّ جارُ فمعَ النَجم لا يضخاف عَريبا

يا شادي البان

عبدالله الفيصل
يا شادي البان ما أشجاك أشجانا إن الذي أسقاك الشوق أسقانا

سؤال؟

عبدالله الفيصل
كلما لاح رضاك في التداني خلتني أني فتاك أتراني...؟

صبر ينفذ

عبدالله الفيصل
أرى الصبر أوشك أن ينفذا وأوشكت في القرب أن أبعدا

لوعة

عبدالله الفيصل
ألاقي من عذابك ما ألاقي وحبك في حنايا القلب باق

نمى بك من فرعي ربيعة للعلى

الفرزدق
الطويل
نَمى بِكَ مِن فَرعَي رَبيعَةَ لِلعُلى بِحَيثُ يَرُدُّ الطَرفَ لِلعَينِ ناظِرُه

هل تناسيت

عبدالله الفيصل
ليته يعرف الملل دائم الخفق لم يزل

لقد كان في الدنيا لمنية مذهب

الفرزدق
الطويل
لَقَد كانَ في الدُنيا لِمُنيَةَ مَذهَبٌ وَمَتَّسَعٌ عَن نِصفِ دارِ اِبنِ زافِرِ

ألست وأنت سيف بني تميم

الفرزدق
الوافر
أَلَستَ وَأَنتَ سَيفُ بَني تَميمٍ لِجاري إِن أَجَرتُ تَكونُ جارا

حلم الهوى العذري

عبدالله الفيصل
... يا ابنة البدر وينبوع الشذا العطري

لى شباب بلادي

عبدالله الفيصل
مرحى فقد وضح الصواب وهفا إلى المجد الشباب