العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل البسيط المتقارب البسيط
نمى بك من فرعي ربيعة للعلى
الفرزدقنَمى بِكَ مِن فَرعَي رَبيعَةَ لِلعُلى
بِحَيثُ يَرُدُّ الطَرفَ لِلعَينِ ناظِرُه
مَراجيحُ ساداتٌ عِظامٌ جُدودُها
وَفيهِم لِأَيّامِ الطِعانِ مَساعِرُه
وَمَن يَطَّلِب مَسعاةَ قَومٍ يَجِد لَهُم
شَماريخَ مِن عِزٍّ عِظامٍ مَآثِرُه
وَجَدتُ القَنا الهِندِيَّ فيكُم طِعانُهُ
وَضَربٌ يُدَهدي لِلرُؤوسِ فَوادِرُه
إِذا ما يَدُ الدِرعُ اِلتَوى ساعِدٌ لَهُ
بِأَسيافِهِم وَالمَوتُ حُمرٌ دَوائِرُه
رَأَيتُ النِساءَ الساعِياتِ رِماحُنا
مَعاقِلُها إِذ أَسلَمَ الغَوثَ ناصِرُه
إِذا المُضَرانِ الأَكرَمانِ تَلاقَيا
إِلَيكَ فَقَد أَربى عَلى الناسِ فاخِرُه
إِذا خِندِفٌ جاءَت وَقَيسٌ إِذ اِلتَقَت
بِرُكبانِها حَجٌّ مِلاءٌ مَشاعِرُه
بِحَقِّ اِمرِئٍ لا يَبلُغُ الناسُ قِبصَهُ
بَنو البَزَرى مِن قَيسِ عَيلانَ ناصِرُه
إِلَيهِم تَناهَت ذِروَةُ المَجدِ وَالحَصى
وَقِبصُ الحَصى إِذ حَصَّلَ القِبصَ خابِرُه
تَميمٌ وَما ضَمَّت هَوازِنَ أَصبَحَت
وَعَظمُهُما المُنهاضُ قَد شُدَّ جابِرُه
رَأَيتُ هِشاماً سَدَّ أَبوابَ فِتنَةً
بِراعٍ كَفى مِن خَوفِهِ ما يُحاذِرُه
بِمُنتَجِبٍ مِن قَيسِ عَيلانَ صَعَّدَت
يَدَيهِ إِلى ذاتِ البُروجِ أَكابِرُه
فَما أَحَدٌ مِن قَيسِ عَيلانَ فاخِراً
عَلَيهِ وَلا مِنهُم كَثيرٌ يُكاثِرُه
وَنامَت عُيونٌ كانَ سُهِّدَ لَيلُها
وَفَتَّحَ باباً كُلُّ بادٍ وَحاضِرُه
أَلَمّا يَنَل لي أَن تَعودَ قَرابَةً
وَحِلمٌ عَلى قَيسٍ رِحابٌ مَناظِرُه
قصائد مختارة
قدر ساقه فآواه روضا
إبراهيم طوقان قَدرٌ ساقَهُ فَآواهُ رَوضاً لَم يَكُن طارَ فيهِ قَبلاً وَغَنّى
كفي ملامك قد ملكت عناني
ابن الرومي كُفِّي مَلامَكِ قد ملكتُ عناني وحفِظتُ فيك نصيحة النَّدمانِ
شربت شمولا من شتيت مشوبة
المعولي العماني شربت شمولاً من شتيتٍ مشوبةً بشهد شذاها عنبرٌ وقُرُنْفُلُ
هل بالنقا عن سليمى مذ نأت خبر
الأبيوردي هَل بِالنَّقا عَن سُلَيمَى مُذ نأَتْ خَبَرٌ فَكُلُّ ذي صَبوَةٍ يَرتاحُ لِلخَبَرِ
فلما أصاتت عصافيره
خلف الأحمر فَلَمّا أَصاتَت عَصافيرُهُ وَلاحَت تَباشيرُ أَرواقِهِ
قصرت ذاتي على ذاتي وقلت لها
أبو حيان الأندلسي قَصَرتُ ذاتي عَلى ذاتي وَقُلتُ لَها فِرّي عَن الناسِ ما مِنهُم تَرَي حَسَنا