العودة للتصفح

فما فاضلت بيتا ببيتك عامر

الفرزدق
فَما فاضَلَت بَيتاً بِبَيتِكَ عامِرٌ
إِلى المَجدِ إِلّا كانَ بَيتُكَ أَفضَلا
هُوَ البَيتُ بَيتُ اِبنَي نُفَيلٍ بَنى لَهُ
كِلابٌ وَكَعبٌ ذِروَةً لَن تُحَوَّلا
أَرى اِبنَي نُفَيلٍ مَن يَكونُ أَباً لَهُ
وَعَمّاً فَقَد يَومَ الرِهانِ تَمَهَّلا
عَلى مَن جَرى وَالرافِعينَ أَكُفَّهُم
إِلى كُلِّ فَرعٍ كانَ لِلمَجدِ أَطوَلا
وَمَن يَكُ بَينَ الخالِدَينِ وَأُمُّهُ
صَفِيَّةُ يَثقُل عِزُّهُ أَن يُحَلحَلا
وَكانَ أَبوها وَاِبنُها خَيرَ عامِرٍ
سِماكَينِ لِلهَلكى إِذا الغَيثُ أَمحَلا
أَرى المُقسِمَ المُختارَ عَيلانَ كُلَّها
إِذا هُوَ لَم يَذكُر نُفَيلاً تَحَلَّلا
بَنو أَنفِ قَرمٍ لَم يُدَعثَر سَنامُهُ
رُكوباً وَلَكِن كانَ أَصيَدَ مُرسِلا
إِذا واضَحوهُ المَجدَ جاءَت دِلاؤُهُ
مُلاءً إِذا سَجلٌ مِنَ المَجدِ شَوَّلا
لَهُ طُرُقٌ عادِيَّةٌ يُهتَدى بِها
وَهُم خَيرُ قَيسٍ آخِرِيّاً وَأَوَّلا
بَنو عامِرٍ قَمقامُ قَيسٍ وَفيهِمُ
مَعاقِلُ جانيها إِذا الوِردُ أَثعَلا
قصائد عامه الطويل حرف ل

قصائد مختارة

أجارحي الذي أدمى أساني

أبو العلاء المعري
الوافر
أَجارِحي الَّذي أَدمى أَساني وَسالِبُ حُلَّتي عَنّي كَساني

أحفاد ينهرون الصمت

قاسم حداد
تدفــقوا من صخرةٍ تشتعل، لتراكم الأرض بقفطاناتكم القرمزية وتلمس أطرافكم، تحزمون المدن بشكيمة الحجر، تقودون الشجر والدواجن والفراشات والنحل والمناديل مبللةً بالحزن، تحرسون الظلال الهاربة والأحلام المذعورة في نوم الأطفال، تقودون الساحرات بقمصانٍ هلهلتها وحشة الغابة. راياتكم كوفية البيت وثيابكم حزنٌ ثاقبٌ. موشحون ببسالة الذاهب نحو تخوم الخريطة وفجوة الأرض. غزاةٌ أليفون لأوهامنا. نمشي في خديعةٍ سافرةٍ. جرجر الضباع أجسادنا نحو الجب ، في وحشة الصحراء وسفن التيه من سيسعف صخرة النار. بقفطاناتكم القرمزية، رايات الوقت، تنقذون الماء من السكينة وتكرعون نبيذ الهجوم لتفزع المدن المستسلمة بنواقيس أفراسكم الرشيقة، مدنٌ تجرعت عارها هزيمةً هزيمةً. تذهب عن القتال متدرعةً بالتعاويذ ونصوص السقيفة، مذعنةً لرغبة الموت كأنها تموت. كنا نقول عن الأفق فيما نتضرع للجثث علها تنتصر لنا وتصد عنا الهوام منسولةً من الكبح تتراكم مثل تمائم الوهم نظنها الأوسمة فإذا هي وشم أعضائنا الذاهلة. سقيفةٌ تتفاقم حول الأرض بعرسٍ باذخٍ. نصدق سرادق الفضيحة منصوبةً فوق الضحايا، تنهض كل ليلٍ من الكفن والمراقد الأبدية تـقض شراشف أحلامنا واستسلام رؤانا. جديرون ببشارة الشخص وحنين القرمز وشبق الكائنات. تخرجون على خريطة الأرض. تخبطون مدناً أسلمت قيادها لأكثر الطغاة أناقةً وتيهاً ومباهاةً. تصيرون بريد الفزع لأكثر الشعوب اطمئناناً لسجنها.

الربابة

حبيب الزيودي
الربابةُ منذورةٌ للفجيعةِ معجونةٌ بالشجى

أرى الدنيا تؤول إلى زوال

مصطفى صادق الرافعي
الوافر
أرى الدنيا تؤول إلى زوالِ وينضمُ الأميرُ إلى الحقيرِ

بلوت خلاله والدهر خصم

الحيص بيص
الوافر
بلوتُ خِلالَه والدهرُ خَصْمٌ بخوفٍ أو بخطبٍ أو بمحْلِ

أضنيتني بالهجر

بشارة الخوري
أضنيتني بِالهَجْرْ .. مَا أَظْلَمَكْ فَارْحَمْ عَسِى الرَّحْمَنُ أَنْ يَرْحَمَكْ