العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الطويل
البسيط
تبدى الهنا والهم أضحى مبددا
وردة اليازجيتبدَّى الهنا والهمُّ أضحى مُبَدَّدا
وقد صاحَ في الأَغصانِ طيرٌ وغرَّدا
واشرقَ بدرُ الأفقِ بعد افولهِ
فزالَ عن الأكبادِ ما كانَ اكمدا
من الغربِ قد وافَى يضيءُ بأرضنا
وهل قبلهُ بدرٌ من الغربِ قد بدا
لقد قرَّتِ الأبصارُ يومَ لقآئِه
كما ابيضَّ يومٌ كانَ بالبين اسودا
هو العالمُ الفردُ الذي عزَّ مثلُهُ
أديبٌ بجلبابِ الكمالِ قَدِ ارتَدَى
تنزَّهَ عن ثانٍ ولا عَجَبٌ فَمن
رأَى غيرَ بدرٍ في السمآءِ تردَّدا
لقد قامَ في صدرِ الكنيسةِ راعياً
فكانَ لها ركناً من المجدِ شُيّدا
بهِ اجتمعت أَبهى المناقبِ فاستَوَت
عبيداً لهُ إذ قامَ فيهنَّ سيّدا
لقد رقَّ طبعاً مثلماراقَ ودُّهُ
وقد طابَ خُلقاً مثلما طابَ مولدا
تهلَّلَ ربِعٌ حلَّ فيهِ فلو مَشَى
لكانَ سَعَى نحو اللقآءِ مجرَّدا
فلا زال في أوجِ العُلَى عالياً كما
يُسَمَّى وفي الدنيا سليماً من الردى
قصائد مختارة
سرنا إلى الغرب حيث الشهب مائلة
ابن فركون
سِرْنا إلى الغَرْبِ حيثُ الشُهْبُ مائِلَةٌ
كمِثلِ مَن يرْتجي اللُقْيا وينتظِرُ
لا تنكرن إذا أهديت نحوك من
ابن المعتز
لا تَنكُرَنَّ إِذا أَهدَيتُ نَحوَكَ مِن
عُلومِكَ الغُرَّ أَو آدابِكَ النُتَفا
فابلغ بني هند بن بكر بن وائل
الكميت بن زيد
فابلغ بني هندَ بنِ بكر بن وائل
وآلَ مناة والأقاربَ الها
كازا
كريم معتوق
كازا تجيءُ إليَّ حاملةً جرارَ الوردِ
تسألُ عن صباحٍ لم يلده الليلُ
وعصبة فتشت عني وعن حسبي
السيد الحميري
وعصبةٍ فتَّشت عنّي وعن حَسبي
فزادها حَسَداً بحثٌ وتفتيشُ
أهلا بك يا رشا
مالك بن المرحل
أهلاً بك يا رشا
يا أحسن من مشى