العودة للتصفح الطويل البسيط المتقارب المتقارب مخلع البسيط الرجز
تبدى الهنا والهم أضحى مبددا
وردة اليازجيتبدَّى الهنا والهمُّ أضحى مُبَدَّدا
وقد صاحَ في الأَغصانِ طيرٌ وغرَّدا
واشرقَ بدرُ الأفقِ بعد افولهِ
فزالَ عن الأكبادِ ما كانَ اكمدا
من الغربِ قد وافَى يضيءُ بأرضنا
وهل قبلهُ بدرٌ من الغربِ قد بدا
لقد قرَّتِ الأبصارُ يومَ لقآئِه
كما ابيضَّ يومٌ كانَ بالبين اسودا
هو العالمُ الفردُ الذي عزَّ مثلُهُ
أديبٌ بجلبابِ الكمالِ قَدِ ارتَدَى
تنزَّهَ عن ثانٍ ولا عَجَبٌ فَمن
رأَى غيرَ بدرٍ في السمآءِ تردَّدا
لقد قامَ في صدرِ الكنيسةِ راعياً
فكانَ لها ركناً من المجدِ شُيّدا
بهِ اجتمعت أَبهى المناقبِ فاستَوَت
عبيداً لهُ إذ قامَ فيهنَّ سيّدا
لقد رقَّ طبعاً مثلماراقَ ودُّهُ
وقد طابَ خُلقاً مثلما طابَ مولدا
تهلَّلَ ربِعٌ حلَّ فيهِ فلو مَشَى
لكانَ سَعَى نحو اللقآءِ مجرَّدا
فلا زال في أوجِ العُلَى عالياً كما
يُسَمَّى وفي الدنيا سليماً من الردى
قصائد مختارة
ولما حثثت السير والله حاكم
لسان الدين بن الخطيب ولمّا حثَثْتَ السّيْرَ واللهُ حاكِمٌ لمُلْكِكَ في الدُنْيا بعِزٍّ وفي الأخْرى
ما يفعل العبد والأقدار جارية
الحلاج ما يَفعَلُ العَبدُ وَالأَقدارُ جارِيَةٌ عَلَيهِ في كُلِّ حالٍ أَيُّها الرائي
خضم سخا وهزبر سطا
الباخرزي خضَمّ سَخا وهزبرٌ سَطا وسيفٌ مَضى وسنانٌ صَدَعْ
فلما انتبهت وجدت الخيال
الكميت بن زيد فلما انتبهت وجدت الخيال أمانيَّ نفس وأفكارَها
قابلت نعماك بالسجود
ابن الأبار البلنسي قَابلْتُ نُعْماكَ بالسجودِ للّهِ مِنْ عَطْفَةٍ وجُودِ
قالوا فما ذاك فقال ذكروا
ابن الهبارية قالوا فَما ذاك فَقال ذكروا وَهوَ حَديث شائع مُشتهر