قصائد عامه
في اليأس لي عز كفاني ذلي
ابن المعتز
في اليَأسِ لي عِزٌّ كَفاني ذُلّي
يَشرِكُني في المَوتِ كُلُّ خِلِّ
أيا موصل النعما على كل حالة
ابن المعتز
أَيا مَوصِلَ النَعما عَلى كُلِّ حالَةٍ
إِلَيَّ قَريباً كُنتُ أَو نازِحَ الدارِ
وحلو الدلال مليح الغضب
ابن المعتز
وَحُلوُ الدَلالِ مَليحُ الغَضَب
يَشوبُ مَواعيدُهُ بِالكَذِب
أطلت وعذبتني يا عذول
ابن المعتز
أَطَلتَ وَعَذَّبتَني يا عَذولُ
بُليتُ فَدَعني حَديثي يَطولُ
يذكرنا في الود أيام شعثم
هناءة بن مالك الأزدي
يذكّرنا في الود أَيّامَ شَعثَمِ
لَياليَ أَسبابُ الهوى لم تُجَذَّمِ
سيأتي على الناس من بعدنا
هناءة بن مالك الأزدي
سَيأَتي على الناسِ من بعدِنا
زَمانٌ به الأَرفَعُ الأَسفَلُ
لو كان يبقى على الأيام ذو شرف
هناءة بن مالك الأزدي
لَو كانَ يَبقى على الأَيام ذو شَرفٍ
لِمَجدِهِ لَم يُمت فَهمٌ وَما وَلدا
من لأذني بعذول
ابن المعتز
مَن لِأُذني بِعَذولِ
وَلِكَفَّي بِشُمولِ
أسرع البرد هجوما
ابن المعتز
أَسرَعَ البَردُ هُجوماً
فَأَرانا عَجَبا
غانية القرون
نور الدين عزيزة
مُقْبِلَةٌ على الدنْيَا، هَيْفَاءْ
ضامِرَةُ الحَشَا
لا صيد إلا بوتر
ابن المعتز
لا صَيدَ إِلّا بِوَتَر
أَصفَرَ مَجدولٍ مُمَر
قالت فلسطين
نور الدين عزيزة
(1)
أَنَا كِدْتُ أَيْأَسُ مِنْكُمْ