قصائد عامه
تبدى عشاء هلال الصيام
ابن المعتز
تَبَدّى عِشاءً هِلالُ الصِيامِ
بِنَحسٍ عَلى الكَأسِ وَالبَربَطِ
لما تولى النجم في انحطاط
ابن المعتز
لَمّا تَوَلّى النَجمُ في اِنحِطاطِ
وَهَمَّ رَأسُ اللَيلِ بِاِشمِطاطِ
أيا ضابطي شرعِ الكنيسة عنوة
جرمانوس فرحات
أيا ضابطي شرعِ الكنيسة عَنوةً
فلم حُزتمُ عدلاً وحزتم به عدلا
يا راكبا فوق بغل
ابن المعتز
يا راكِباً فَوقَ بَغلٍ
لِلأَرضِ مِنها دَوِيُّ
لقد لطف الرحمن بابنة قاسم
ابن المعتز
لَقَد لَطَفَ الرَحمَنُ بِاِبنَةِ قاسِمٍ
وَدافَعَ عَنها بِالجَميلِ مِنَ الصُنعِ
باسم الإله الملك الرحمن
ابن المعتز
بِاِسمِ الإِلَهِ المَلِكِ الرَحمَنِ
ذي العِزِّ وَالقُدرَةِ وَالسُلطانِ
قطعته يوما وليس يطيعه
ابن المعتز
قَطَّعتُهُ يَوماً وَلَيسَ يُطيعُهُ
هَيهاتَ إِنَّ قَناتَهُ لَم تُمضَغِ
قل لذات النقاب إن محبا
ابن المعتز
قُل لِذاتِ النِقابِ إِنَّ مُحِبّاً
قَد قَرا مِن سُطورِ حُسنِكِ حَرفا
بنفسي مستسلم للرقاد
ابن المعتز
بِنَفسِيَ مُستَسلِمٌ لِلرُقادِ
يُحَدِّثُني السُكرُ مِن طَرفِهِ
الصفو أسفر عن محيا شائق
حفني ناصف
الصفو أسفر عن محيًّا شائقِ
كالبدرُ يخجل كلّ نجم شارقِ
حلمت أنك قد أصبحت معتزلا
أحمد زكي أبو شادي
حلمت أنك قد أصبحت معتزلا
مثلي ولكن بحق كعب أحبار
لماذا الثورة اشتعلت لماذا
أحمد زكي أبو شادي
لماذا الثورة اشتعلت لماذا
أوهم أم أبي الجبن النفاذا